أكد وليد جنبلاط رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني أهمية اطلاق حوار ديمقراطي، معتبراً ان العماد اميل لحود الرئيس اللبناني، ليس بعيداً عنه. واستبعد جنبلاط خلال لقاء مع ممثلي حركة التجدد الديمقراطي امكانية اجراء حوار مع العماد ميشال عون حالياً، أو القيام بأي وساطة بين لقاء قرنة شهوان وسوريا، مشدداً على رفض استخدام لبنان من جانبها أي قوة عربية للضغط على سوريا. وعقب لقائه النائب نسيب لحود رئيس حركة التجدد الديمقراطي قال جنبلاط: «لننطلق من المعطى الاقليمي، لأن ذلك له تأثير وتفاعل على الساحة اللبنانية، فنحن نريد لهذه الساحة أن تبقى على مبدأ الحوار والتفاعل، من دون أن تحاول بعض القوى الغربية كأميركا أو غيرها أن تستخدم لبنان من أجل الضغط على سوريا أو من أجل مشاريع أخرى مشبوهة». وقال رداً على سؤال: ان قانون الانتخابات مستمر حتى العام 2005 ونحن اليوم 2002 وحتى ذلك الوقت، لا يعلم أحد ماذا يمكن أن يحصل في العالم.وسئل: أنت متخوف من الدائرة الصغرى؟ فأجاب: «لست متخوفاً من أي دائرة، ولكنني أعطيت مثلاً ان بعض الدوائر الصغرى في بعض المناطق قد يفوز فيها من يسمون المتطرفين، وليس كل المناطق فيها متطرفون، ولكننا نريد لخط الاعتدال الحواري الديمقراطي أن يبقى وهو الأساس المنتصر». وعما اذا كان على استعداد للحوار مع «التيار الوطني الحر» (العوني) قال جنبلاط: «لست مستعداً لأنني رأيت جواب العماد عون على التلفزيون، ولذلك لست مستعداً. لكن ذلك لا يلغي ان النائب لحود الذي قال انه سيلتقي بالعماد عون، يستطيع الاتيان بالعماد عون الى موضوع الحوار الداخلي، الطائف، والعلاقات المميزة مع سوريا، فلا مانع لدي، لكنني شخصياً لن أغامر بذلك».وعما اذا كانت الدولة مستعدة للحوار، قال جنبلاط: «لا أعتقد ان الرئيس لحود بعيد عن الحوار». وقيل له: يرحب أعضاء لقاء قرنة شهوان بالحوار القائم بينك وبين سوريا، ويقولون بامكانية أن تكون وسيطاً بالحوار بينهم وبينها؟ فرد بالقول: «المسألة ليست وساطة بين قرنة شهوان وسوريا ولا بين وليد جنبلاط وسوريا، ولكن لابد من اعادة التأكيد على صياغة العلاقات المميزة بيننا وبين سوريا، وهناك نقاط قد يكون عليها خلاف وأخرى قد يكون هناك توافق حولها، ولكننا اتفقنا في الطائف على ان أمن لبنان من أمن سوريا، وأمن سوريا من أمن لبنان، وهذا عنوان كبير».وكالات