رفضت سلطات الاحتلال السماح لمجموعة من الأميركيين المسلمين دخول فلسطين في مهمة سلام. وقالت مارجريت زاكنوين وهي من اعضاء جماعة «مسلمون اميركيون من اجل القدس» التي يوجد مقرها في واشنطن ان المجموعة التي تضم 17 مسلما أميركيا يرافقهم قس لوثري وزوجته وسيدة اخرى لا تنتمي لاي دين قد طلب منها في مطار بن جوريون تقديم جدول تفصيلي لزيارتها التي تستغرق عشرة ايام. وقالت زاكنوين لرويترز عبر الهاتف من المطار ان افراد المجموعة ابلغوا بعد ثلاث ساعات تقريبا ان وزارة الداخلية الاسرائيلية رفضت دخولهم الى اسرائيل. وأضافت انها شرحت للمسئول الاسرائيلى انهم لم يأتوا لتنظيم اى مظاهرات أو اى شيء من هذا القبيل وان كل ما فى الامر انهم سيلتقون بجماعات فلسطينية واسرائيلية. وأشارت الى انها شعرت بأن هذا الموقف قد اتخذ من مجموعتها لمجرد انهم مسلمون وتوعدت زكنون بأن تقدم لدى عودتها الى واشنطن شكوى الى وزارة الخارجية الاميركية والى اعضاء الكونغرس واللجنة الاميركية للحرية الدينية الدولية. وتعذر الاتصال بالوزراة للحصول على تعليق فوري منها حول هذا الموضوع. ولكن بول باتين المتحدث باسم السفارة الامريكية في تل ابيب اكد ان اسرائيل رفضت السماح للمجموعة بالدخول. وقال باتين لرويترز «لن نتمكن من حملهم على العدول عن قرارهم ولكننا سنقدم مذكرة ونطلب فيها ايضاحا». ومنذ اندلاع الانتفاضة الفلسطينية ضد الاحتلال الاسرائيلي في سبتمبر عام 2000 عقب انهيار محادثات السلام رحلت اسرائيل صحفيا واحدا على الاقل بتهمة «التحريض» وكذلك نشطاء اجانب اعتبرتهم هدامين. ووصفت زاكنوين جماعة «مسلمون اميركيون من اجل القدس» بأنهم جماعة حوارية تكرس جهودها لبناء جسور بين الفلسطينيين والاسرائيليين. وقالت ان الرحلة لاسرائيل هي جزء من عمل لايهدف للربح «للترويج لسياسات السلام».وقد طلب من المجموعة بكاملها والتي تضم اميركيين من اصول عربية وباكستانية وافغانية العودة الى الولايات المتحدة وقالت زاكنوين ان المجموعة كانت تخطط لزيارة تجمعات في اسرائيل ومناطق خاضعة لحكم السلطة الفلسطينية ولكنها لم تكن تعتزم الاجتماعمع اي مسئول فلسطيني. وكالات