ذكرت الجمعية الفلسطينية لحماية حقوق الانسان والبيئة القانون ان المعتقلين الفلسطينيين في معتقلات الاحتلال يعانون من اوضاع بالغة في السوء مشيرة الى ان قوات الاحتلال ترتكب انتهاكات فاضحة بحق هؤلاء المعتقلين. وقالت في تقرير لها ان الجمعية وفي الوقت الذي تعبر فيه عن قلقها من المعاملة المهينة التي يتعرض اليها المعتقلون الفلسطينيون في سجون الاحتلال الاسرائيلي وعدم توفير ادنى شروط الحياة داخل هذه المعتقلات فضلا عن عدم قيام ادارات السجون بعلاج المرضى من المعتقلين الفلسطينيين من الاراضي المحتلة الى سجون داخل اسرائيل فإنها تطالب سلطات الاحتلال بتأمين العلاج الضروري للمرضى من المعتقلين وتحسين ظروف الاعتقال. ونقلت الجمعية افادات للمعتقلين الذين تمكن المحامون من زيارتهم بأن هناك طبيباً واحداً يقوم بزيارة الاقسام إلا انه لا يقوم بعلاج المعتقلين ولا يزودهم الا بالمهدئات «الاكامول» كما ان طبيب الاسنان لا يقوم الا بعملية خلع الاسنان فقط دون اعطاء دواء لمعالجة الالتهابات. وذكروا ان هناك عددا من المعتقلين الذين يعانون من الاصابات او الامراض وبالرغم من الوضع الصحي السييء الذي عانى منه المعتقلون والذي يكون ظاهرا على المعتقل الا ان الطبيب او ادارة السجن لا يقومون بتحويلهم الى المستشفى وحتى لو حولت بعض الحالات فانه لا يستوفي مدة العلاج الضرورية. وأضافت الجمعية انه فيما يتعلق بالطعام أكد المعتقلون ان المطبخ يفتقر الى ادوات الطهي الاساسية اضافة الى عدم توفر مواد لتعقيم الادوات اما الغذاء فانه لم يطرأ أي تحسن على نوعيته وكميته بالرغم من المطالبة المستمرة وكذلك يوجد في المطبخ قوارض كما ان المصارف الصحية تمر من خلاله. وتابعت اما بخصوص الماء البارد فإن ادارة السجن لا تزود المعتقلين الا بقوالب من الثلج ولمرة واحدة في الاسبوع وبكمية بسيطة فقط ولا تسمح ادارة السجن بتقديم القهوة للمعتقلين الا مرة كل اسبوعين او ثلاثة اسابيع. واشار القانون الى ان المعتقلين اشتكوا من عدم توفر الشروط الصحية في دورات المياه قائلين ان دورات المياه تفتقر الى مواد التنظيف والتعقيم. وقالوا ان الزواحف السامة والحشرات الضارة منتشرة دون اية معالجة للأمر من الادارة الاحتلالية للسجون. كونا