في خطوات تعكس اصرار حكومة الارهابي ارييل شارون على التوسع الاستيطاني بدأت حكومته في استيراد كلاب هولندية مدربة لحراسة المستوطنات بعد فشل جيشه في هذه المهمة، فيما بدأت حملة لتجنيد الفتيان اليهود المتدينيين للمساعدة في أعمال الحراسة. وذكرت صحيفة «هآرتس» العبرية أمس ان الجيش الاسرائيلى قام بشراء كلاب مدربة من هولندا لحماية المستوطنات بعد نجاح المقاومة الفلسطينية فى اقتحام اكثر من مستوطنة خلال الاشهر الاخيرة وقتل عشرات المستعمرين. وقالت الصحيفة الاسرائيلية ان الجيش الاسرائيلى قام بشراء كلاب مدربة من هولندا على تشخيص ومهاجمة من هو غير معروف حتى فى ظروف جوية مطرة وفى ساعة الظلام لحماية المستعمرين بعد الفشل الأمنى الذى مني به ونجاح المقاومة الفلسطينية فى اقتحام اكثر من مستوطنة وقتل عشرات المستوطنين. واضافت الصحيفة ان المستوطنات بدأت فى استخدام الكلاب المدربة التى احضرت من هولندا لغرض حماية الجزء غير المسيج لمنع محاولات التسلل الى المستوطنات فى الضفة الغربية وقطاع غزة والتى انتهى بعضها باصابة او قتل جنود ومستوطنين أدت فى الاسابيع الاخيرة الى طرح عدة مبادرات غير عادية تهدف الى تعزيز شبكة الأمن فى المستوطنات. واوضحت الصحيفة ان مستوطنة الون موريه قرب نابلس بدأت فى استخدام الكلاب حيث قتل هناك قبل عدة اشهر اربعة مستوطنين وتفكر عدة مستوطنات فى الضفة الغربية وغوش قطيف فى غزة باستخدام هذه الوسيلة. إلى ذلك ذكرت صحيفة «يديعوت احرونوت» العبرية أمس ان المئات من أبناء الشبيبة المتدينين، الذين تتراوح أعمارهم بين 16 ـ 17 سنة، خلال العطلة الصيفية، لحراسة المستوطنات في الضفة الغربية وقطاع غزة. والشبيبة المتدينون هؤلاء هم من طلبة المدارس اليهودية المتطرفة. وعقد أمس لقاء في تل أبيب، جمع أعضاء حركات «الشبيبة الإسرائيلية المتدينة»، وذلك لدعوتهم الى «عطلة من أجل العمل»، والهدف من وراء المبادرة هو تشجيعهم على التطوع لمساعدة الاستيطان الإسرائيلي في الضفة والقطاع. وألقى كل من حاييم دروكمان، حنان بورات الحاخام، إيفي إيتام الوزير وتسفي هينديل عضو الكنيست خطابات خلال اللقاء. وقال أفي ريكسين، مدير جمعية «أنوار الرحمة» الصهيونية، المؤسسة التي تنظم الاجتماع، «بدأ الكثير من أبناء الشبيبة مؤخراً بالتوجه أيام السبت، الى مرتفعات «إيتمار» والى المستوطنات بهدف المساعدة والحراسة، وقررنا أن نجعل هذه النشاطات رسمية أكثر». وحسب أقواله، سيساعد المتطوعون في بعث الحياة في المستوطنات وحراستها. «لن يعملوا كحراس، لكنهم سيساعدون الحراس في حراسة مداخل المستوطنات، وسيساعدون الحراس في بقائهم يقظين وألا يناموا. ليس هناك أية نوايا بترك صبي في 16-17 عاماً يعمل كحارس، في الوقت الذي لا تقوى يداه على حمل السلاح، وإنما المقصود هو فقط المساعدة».