قال توماس فريدمان الكاتب الاميركي ان الجيل الثالث من ابناء الثورة الايرانية والذى ينتشر فى المدارس والجامعات ومقاهى الانترنت يمثل قنبلة ستحدث عند انفجارها تغييرا فى وجه الجمهورية الاسلامية. وذكر فريدمان فى مقال نشرته صحيفة «نيويورك تايمز» الاميركية امس ان الجيل الاول الذى أطاح بحكم الشاه فى عام 1979 وأسس الجمهورية الاسلامية قد تقدم فى السن وان هذا النظام الدينى اصبح يحكم بالقوة لانه لا يتمتع بشعبية وان الجيل الثانى لكونه شهد الحرب العراقية الايرانية خلال الثمانينيات والتى اسفرت عن مصرع 286 الف ايرانى واصابة نصف مليون اخرين فانه اصبح جيلا يتميز بالهدوء والانكماش. واضاف فريدمان ان الجيل الثالث الذى يتراوح اعمار ابنائه بين ستة عشر وثلاثين عاما قد عاش فى ظل الحكم الاسلامى ولا يعرف شئيا عن نظام الشاه المخلوع ويصل تعدادهم الى ثمانية عشر مليونا من بينهم مليونان يدرسون فى الجامعات والمدارس بالاضافة الى اربعة ملايين من خريجى الجامعات. ونسب الكاتب الاميركي توماس فريدمان الى محسن سيزجار احد مساعدى اية الله خومينى السابقين واحد كبار المصلحين حاليا قوله «ان الجيل الثالث لا يظهر اى تعاطف تجاه مؤسسي الثورة بل ان هذا الجيل ينتقد جيلنا لانه نصب حكومة لا تعرف كيف تدير البلاد». اضاف الكاتب ان الجيل الثالث فى ايران من الشباب الذى يعانى البطالة لعدم توفر فرص العمل الا انهم على اتصال بالعالم عبر شبكة الانترنت والاقمار الصناعية وانهم يحبون ما يشاهدونه ويريدون حياة افضل وفرص عمل جيدة ومزيدا من الحرية الشخصية والمزيد من الاتصال بالعالم الخارجى. وتابع الكاتب ان هذا الجيل ليس ضد الدين وانما ضد الاصولية وانه يرفض ان يكون مؤيدا بدون وعى لكل شيء. أ. ش. أ