ادت الخلافات بين اعضاء مجلس اللويا جيرغا امس حول تشكيلة الجمعية الوطنية المقبلة «البرلمان» الى ابطاء المناقشات حول تشكيلها. واختلف المندوبون، خصوصا حول مسألة توزيع المقاعد الـ 111 لهذه الجمعية، واعتبر ممثلو الولايات ذات الكثافة السكانية العالية ان عدد الممثلين يجب ان يحدد حسب عدد السكان ورفضوا فكرة ان تتمثل كل ولاية من الولايات الـ 23 بنائبين في الجمعية الوطنية. وكانت نقطة الاختلاف الثانية هي حول عدد النساء اللواتي سيدخلن هذه الجمعية ويمكن ان يتراوح بين 15 و20، وعدد المثقفين الذي يمكن ان يكون بحدود 25 عضوا. واكد رئيس اللويا جيرغا محمد اسماعيل قاسميار ان الجمعية ستشكل قبل نهاية نهار اليوم «أمس» «ان شاء الله». وكان رئيس الحكومة الانتقالية حامد قرضاي طالب ممثلي اللويا جيرغا بتشكيل هذه الجمعية حتى يتمكن من تشكيل حكومته الانتقالية الجديدة التي سيترأسها ابتداء من 22 يونيو الحالي. وستمتد اعمال اللويا جيرغا التي كان مقررا ان تنتهي الاحد، يوما آخر على الاقل. ولم يتم تحديد حتى الان مهمة هذه الجمعية ولا طبيعتها الاستشارية او التشريعية. ومن المقرر ان تضم 111 ممثلا يتم اختيارهم من بين اعضاء اللويا جيرغا. وستبدأ الادارة الانتقالية مهامها في 22 الحالي تاريخ انتهاء ولاية الحكومة السابقة، وستكون مهمتها اعادة البلاد الى الحياة الديمقراطية وتنظيم انتخابات عامة في 2004. أ. ف. ب