كشفت دراسة أعدتها المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم « الالكسو» أرقاما مفزعة عن البيئة التعليمية الفلسطينية تحت الاحتلال الاسرائيلى. وقالت الدراسة ان الحصار المفروض على الشعب الفلسطينى منذ بداية الانتفاضة ادى الى تعطل الدراسة أو عدم انتظامها بسبب الحواجز العسكرية وعدم مقدرة التلاميذ أو المعلمين على الوصول الى المدارس واغلاق الطرق بصفة متواصلة لمدة 80 يوما فى بداية الانتفلاضة. وذكرت هذه الدراسة ان نقص الاطار التدريبى فى المدارس الفلسطينية قد تراوح خلال الاشهر الاولى ما بين 10 و90 بالمئة من المعلمين الاصليين فى كل مدرسة. وتسبب منع التجول الذى فرض على البلدة القديمة فى مدينة الخليل لاكثر من 100 يوم الى توقف الدراسة فى 28 مدرسة بالكامل مما أدى الى حرمان مايزيد عن 1300 طالب وطالبة و460 معلما ومعلمة من الوصول الى مدارسهم. واعطت الدراسة بيانا عن مجموع المدارس فى الاراضى الفلسطينية فقالت ان عددها يبلغ 1767 مدرسة منها 272 مدرسة تقع فى محيط مناطق المواجهة فى محيط أقل من 500 متر أى بنسبة 15.4 بالمئة من مجموع المدارس وتبلغ نسبة الطلبة فى هذه المدارس 13.7 بالمئة من مجموع الطلبة وتتوزع أعداد المدارس فى مناطق التماس حسب المرحلة على النحو التالى 185 مدرسة أساسية تحتوى على الصفوف من الاول حتى العاشر و85 مدرسة ثانوية شاملة فيها صفوف من المرحلة الاساسية ومدرستان تحتويان على الصف الحادى عشر والثانى عشر. وأوردت الدراسة أرقاما مفزعة عن نتائج الانتهاكات الاسرائيلية للتعليم الفلسطينى خلال الفترة ما بين اكتوبر 2000 حتى يونيو سنة 2001 حيث استشهد 87 طالبا وطالبة وتم اعتقال 76 طالبا منهم 30 طالبا توجيهى وتتراوح الفئة العمرية للتلاميذ الشهداء بين أقل من 12 سنة بنسبة 10 فى بالمئة ومن 12 الى 14 سنة بنسبة 35 في بالمئة ومن 15 الى 17 سنة بنسبة 55 فى بالمئة. وبينت الاحصائيات ان 93.3 في المئة من الاصابات حدثت في الجزء العلوي من الجسم مما يؤكد ان الهدف من اطلاق النار هو القتل العمد وفيما يتعلق بموقع الاصابة فقد بلغت نسبة 55 في المئة بالرأس والرقبة و83.3 في المئة بالصدر. وام