اعتبرت السلطة الفلسطينية أمس بدء اسرائيل باقامة جدار أمني على طول الخط الاخضر مع الضفة الغربية امرا خطيرا يهدف الى تكريس «الاحتلال وتطبيق خطة فصل عنصري». وقال صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين لوكالة «فرانس برس» ان «هذا الأمر خطير جدا وهو تكريس للاحتلال والاستيطان وارييل شارون رئيس الوزراء الاسرائيلي يطبق بذلك خطته المسماة بالمرحلة الانتقالية طويلة الامد على 42% من الارض». واشار الى ان «اقامة جدار بطول مئة وواحد كيلو متر بعمق ثلاثة او اربعة كيلومترات هو ضمن النظام العنصري الذي يسعى شارون لفرضه وهو اسوأ من النظام العنصري الذي كان في جنوب افريقيا». وتابع «الجدار الاول كان الاحاطة بكل مدينة وقرية ومخيم والجدار الثاني هو جدار المستوطنات وحولها اما الجدار الثالث فهو الذي نفذوا مرحلته الاولى أمس وهذا سيمثل مرحلة نظام عنصري». وأكد عريقات ان «هناك اربعين الف مواطن في 11 قرية وتجمعا فلسطينيا سيكونون داخل هذا الجدار مثل قرية الرمانة والجاروشية وباقة الشرقية وعانين ونزلة عيسى وابو نار وهؤلاء لا يعرفون الى اي جانب (سيتبعون) وهو امر خطير للغاية». وقال عريقات انه «في الوقت الذي يسعى المجتمع الدولي لاحياء عملية السلام شارون يدفن هذه العملية». أ.ف.ب