أكدت مصادر فلسطينية مطلعة لـ «البيان» ان حركتي الجهاد الإسلامي وحماس، تعدان العدة لخوض الانتخابات التشريعية والمجالس البلدية والقروية المزمع اجراؤها في الأراضي الفلسطينية خلال العام الجاري. وقالت المصادر المقربة من حركة الجهاد الإسلامي ان الحركة تستعد لخوض الانتخابات البلدية وهي الآن تعد الخطط والبرامج التي تمكنها من منافسة القوى والشخصيات الاخرى في المحافظات الفلسطينية. وأضاف المصدر ان سياسة حركة الجهاد الإسلامي في الفترة الحالية والمقبلة هي عدم التصادم مع السلطة الفلسطينية وتفويت الفرصة على الأخيرة في اختراع التضاد والتصادم وتابع المصدر. ربما لوحظ هذا التوجه في الأيام الأخيرة وهذا يفسر تغاضي حركة الجهاد عن كل الاستفزازات والتصعيد في العلاقات مع السلطة رغم تعرضها باستمرار للاعتقالات والضغوط التي يتعرض لها قياديو ونشطاء الحركة كاعتقال الشيخ عبدالله الشامي في غزة و14 اخرين وكذلك اعتقال مسئول الحركة في الضفة الغربية مؤخراً على يد قوات الاحتلال وانتهاج الحركة سبيل التهدئة مع السلطة. ورداً على سؤال حول موقف حركة الجهاد من الانتخابات التشريعية والرئاسية المرتقبة قالت المصادر ان الحركة تدرس بموضوعية وواقعية كل الظروف والمعطيات قبل ان تتخذ قرارها النهائي والسابق لاوانه الآن في هذا الموضوع. وربما لا يختلف الوضع في حركة حماس عنه في حركة الجهاد الإسلامي وقال مصدر فلسطيني رفيع لـ «البيان» ان حماس وافقت خلال الحوارات التي جرت مؤخراً وسبقت اعلان التشكيل الوزاري الجديد على الخوض في الانتخابات البلدية والتشريعية المقبلة.