كشفت مصادر فلسطينية ان حكومة الإرهابي ارييل شارون هددت بصورة مباشرة الشيخ محمد حسين مدير وخطيب المسجد الأقصى المبارك في حال وافق على تولي منصب وزير الاوقاف في السلطة الفلسطينية وستقوم سلطات الاحتلال بسحب بطاقة الهوية المقدسية التي تمكنه من دخول المدينة المقدسة والمسجد الأقصى المبارك. وتتهم سلطات الاحتلال الشيخ حسين بدعمه وتأييده لقرار الاوقاف بمنع اليهود من دخول المسجد الأقصى المبارك وعلاقته الوطيدة مع الحكومة الأردنية. ولا يزال الشيخ حسين على مواقفه المعروفة والرافضة التعامل او المشاركة في جلسات ما يسمى بالحوار والتطبيع مع شخصيات دينية مسيحية ويهودية كما يتخذ الشيخ حسين موقفاً حازماً من السماح بعودة السياح الاجانب ومن ضمنهم اليهود بدخول المسجد الاقصى المبارك ويصر على انه ما لم يسمح لكل الفلسطينيين من سكان الضفة الغربية وقطاع غزة بالوصول إلى المسجد الاقصى والصلاة فيه فلن يسمح لغير المسلمين بدخول المسجد الاقصى المبارك. وقالت المصادر ان ياسر عرفات رئيس السلطة الفلسطينية عرض الاسبوع الماضي بصورة علنية على الشيخ حسين تولي حقيبة الاوقاف في الوزارة الفلسطينية الجديدة واضافت المصادر ان رد الشيخ كان الوعد بدراسة الموضوع والرد عليه في اقرب فرصة مما جعل بعض المراقبين يفسرون هذا من الشيخ بأنه تهرب حتى اليوم من الرد على الرئيس عرفات ويؤكد رغبته البقاء بعيداً في هذه المرحلة الحرجة. على صعيد آخر حاول المستوطنون للمرة الثانية احراق احد مساجد بلدة «حوارة» جنوب مدينة نابلس وقال مواطنون من البلدة ان مسجد «مرعب حوارى» تعرض لعملية اعتداء بعد 24 ساعة على محاولة قام بها متطرفون يهود مما أدى إلى الحاق اضرار مختلفة في محتوياته. وكان المسجد الذي انشيء حديثاً عرضة لاعتداءات المستوطنين بسبب موقعه الجغرافي على طريق التفافي.