يقوم زانانا غوسماو رئيس تيمور الشرقية اليوم بزيارة رسمية الى استراليا تعد الأولى منذ أن أصبح رئيساً لأحدث دولة في العالم، في حين قررت بلاده دراسة مطالب اندونيسيا ، حول أصول مالية تطالب بها في الاقليم الذي استقل عنها. ووصف جون هاوارد رئيس وزراء استراليا أمس في بيان اعلن فيه زيارة جوسماو التي تستمر خمسة ايام تلك الزيارة بأنها تاريخية. وسيلتقى هاوارد مع جوسماو غداً قبل ان يتوجه زعيم تيمور الشرقية الى سيدني. وقال هاوارد «اتطلع لان اناقش مع الرئيس جوسماو الطريق الذي تسلكه تيمور الشرقية للوصول الى امكاناتها الكاملة كدولة مسالمة ومزدهرة ومستقلة في منطقة آسيا والمحيط الهادي». وأعلن في ديلي أمس ان اندونيسيا وتيمور الشرقية قررتا أمس دراسة مطالب جاكرتا حول أصول مالية تطالب بها القوة الاستعمارية السابقة لتيمور. وتعتبر جاكرتا انها انفقت ملايين الدولارات لانشاء البنية التحتية خلال فترة وجودها في تيمور التي استمرت 24 عاما. واشارت الى ان عددا كبيرا من الاندونيسيين تخلوا عن ممتلكاتهم بفرارهم من الاقليم خلال اعمال العنف التي سبقت اعلان الاستقلال في 1999. وترفض ديلي هذه المطالب معتبرة ان تيمور عانت من ضمها بالقوة وان الميليشيات الموالية لاندونيسيا غادرت الاقليم بعد الاستفتاء الشعبي الذي جاءت نتائجه مؤيدة للاستقلال. وسيشكل البلدان لجنة لدراسة هذه المسائل التي كانت في صلب الزيارة التي قام بها وفد اندونيسي الى تيمور أمس. واجرت اللجنة التي يقودها هاري سابارنو وزير الداخلية الاندونيسي محادثات وخصوصا مع شانانا غوسماو الرئيس لم تتناول «تفاصيل القضايا» حسبما ذكر سابارنو الذي اكد ان اندونيسيا ستحترم الاتفاقات الدولية المتعلقة بهذا الموضوع. الوكالات