ذكرت صحيفة «يديعوت احرونوت» العبرية أمس ان جهاز المخابرات الإسرائيلي «الشاباك» يحقق في احتمال تهريب أسلحة باستخدام شخصيات فلسطينية، ممن يحملون بطاقات «الشخصيات المهمة».وقالت الصحيفة ان الشاباك حصل على معلومات بهذا الشأن من امين عمر زياد «25 عاماً» من مدينة البيرة. وأحد نشطاء حركة فتح والذي كان خطط لعملية في نادي «زيغوطا» في تل ابيب، قبل حوالي ثلاثة أسابيع. حيث كشف النقاب مساء امس ان زياداً يقبع في المعتقل منذ الأسبوع الماضي. وأعترف زياد أثناء التحقيق معه بحسب المزاعم الاسرائيلية بأنه كان يتاجر بالأسلحة التي يتم تهريبها من الأردن بواسطة سيارات تابعة لشخصيات فلسطينية ممن يحملون بطاقات هوية الشخصيات المهمة مقابل ثمنها. وإضافة لذلك فقد اعترف بأنه أطلق النيران عدة مرات على قوافل سيارات للمستوطنين في الضفة الغربية وعلى معسكرات في مستوطنات مختلفة في منطقة البيرة ورام الله، كما تحدث لمحققيه أنه باع الكثير من الأسلحة لقائد القوات الخاصة في مدينة رام الله، بشير نافع. أما العملية التي دبرها أمين زياد والتي قام بتنفيذها عامر شقوقاني، في 24 مايو من العام الحالي في تل ابيب، فقد كانت عبارة عن سيارة مفخخة تم إفشالها بفضل يقظة حارس النادي الذي أطلق النار على منفذ العملية، عامر. وتفيد مصادر أمنية أنه قبل وقوع عملية تل ابيب بعدة أسابيع، حضر زياد لقاء بين منفذ العملية وأحد مسئولي فتح، محمد ابو حميد. وقال زياد لمحققيه إن العملية كانت في الأصل مقررة لتتم في الجهة المقابلة لمطعم «سبارو» في مدينة القدس، ولهذا تم تحميل سيارة من نوع «فيات» بـ 130 كيلوغراماً من المتفجرات. وتم استلام هذه المتفجرات من أحد أفراد «القوة 17» يدعى عابد عابد. وتمكن زياد من الحصول على كاميرة تصوير فيديو من أحد أفراد عائلته وقام بتصوير منفذ العملية قبل خروجه لتنفيذها. وفي نهاية المطاف تم تحويل هدف العملية الى تل ابيب.