اضطرت الكنيسة الكاثوليكية بالولايات المتحدة الأميركية إلى الاعتذار للاشخاص الذين تعرضوا للاستغلال الجنسي على ايدي قساوسة الكنيسة، واعترفت الكنيسة في نفس الوقت بأن الذين ارتكبوا تلك الافعال سمح لهم الاستمرار في عملهم. من جانبه صرح ويلتون بيريجورى رئيس المؤتمر الخاص بالأساقفة بأنه يجب على الكنيسة أن تقبل بتوجيه اللوم اليها فيما يتوقع أن يتخذ مؤتمر الأساقفة قرارا بابعاد أى قس مسيحى يعتدى جنسيا على طفل وابلاغ الشرطة عنه. وكان حوالى مئتين وخمسين قسا قد استقالوا أو أوقفوا عن العمل بعد أن تفجرت فضيحة الاستغلال الجنسى للاطفال فى الكنيسة فى يناير الماضى. أ. ش. أ