أحالت سلطات الأمن المغربية أعضاء خلية تنظيم القاعدة الثلاثة الذين يحملون جوازات سفر سعودية الى المحكمة بالدار البيضاء بعد استكمال التحقيق الأمنى معهم. وأفادت مصادر مغربية ان وفدا سعوديا وصل الى المغرب لمتابعة التحقيق مع المتهمين. وكانت السلطات المغربية اعلنت مساء الاثنين الماضي انها اعتقلت السعوديين الثلاثة الذين تترواح اعمارهم بين 25 و 35 سنة وقالت ان اسماءهم هي هلال جابر عوض العسيري وزهير هلال محمد الطبايطي وعبد الله مسفر على الغامدي. والمشتبه بهما الآخران المقرر مثولهما امام ممثل الادعاء هما شابتان متزوجتان من اثنين من السعوديين الثلاثة الذين اعتقلوا يوم الاثنين. وقال مسئولون حكوميون ان الخمسة مشتبه في عضويتهم في شبكة القاعدة كما يشتبه في انهم كانوا يدبرون هجمات «ارهابية» ضد اهداف تابعة لحلف شمال الاطلسي ومن بينها سفن حربية اميركية وبريطانية في مضيق جبل طارق. وقد تعالت الاصوات المطالبة لأجهزة الأمن بسرعة الاعلان عن حقيقة هؤلاء المتهمين بعد ان سرت اشاعات بأنهم كانوا يقيمون فى المغرب بصفة شرعية ويديرون اعمالا تجارية مختلفة والقى القبض عليهم فى المطار لأنه كان بحوزتهم كميات هائلة من العملات الاجنبية التى يحظر القانون خروجها. وطالبت صحيفة «العلم» لسان حال حزب الاستقلال السلطات المغربية أن تبحث جيدا فى هذا الموضوع وتصل للحقيقة بعيدا عن التأثيرات الاميركية وتعلن متى دخل هؤلاء الاراض المغربية وهل ضبط معهم مايثبت انهم كانوا ينوون القيام بعمليات ارهابية فى البحر ومضيق جبل طارق حتى لا يبقى المغرب موضع شبهة بوجود الارهاب على أرضه. وأعربت الصحيفة عن القلق لأن المغرب سيصبح من الآن من المشكوك فى وجود الارهاب به ويدخل الوسواس لأجهزة الأمن فتتهم أبرياء الى ان تثبت براءتهم ويصبح المغاربة جميعهم قابلين للاتهام كما اصبحت بلاد اخرى كانت من أقوى أصدقاء اميركا وساءت العلاقات بينهم الى درجة تبادل التهم. وأكدت الصحيفة فى افتتاحيتها ان موضوع الارهاب ومحاربته اسطورة عسكرية للهيمنة اراد مبتدعوها ان يلعبوها على مسرح البلاد العربية والاسلامية حتى أصبحت كل البلاد المتهمة بالارهاب عربية او اسلامية واخرها كشمير. الوكالات