اكد شهود امس ان جنوب افغانستان شهد مظاهرات سدت طريقا سريعا رئيسيا للمطالبة بانتخاب الملك الافغاني السابق محمد ظاهر شاه رئيسا للبلاد خلال المؤتمر الحالي للمجلس الاعلى للقبائل الافغانية «لويا جيرغا». وقال مسافرون قادمون من افغانستان ان المئات من مؤيدي ظاهر شاه نزلوا امس الاول الى شوارع سبين بولداك الواقعة في الجانب الافغاني من الحدود امام بلدة تشامان الباكستانية وايضا تختا بول لحث لويا جيرغا على انتخاب الملك السابق زعيما للبلاد التي عصفت بها حروب استمرت 23 عاما. وحمل المتظاهرون وهم من اغلبية البشتون مثل ظاهر شاه صور الملك الافغاني السابق ورددوا شعارات مؤيدة له. وسد المحتجون الطريق الواصل الى قندهار العاصمة الملكية السابقة لافغانستان طوال ساعات. الى ذلك قدم ثلاثة مرشحين بينهم رئيس الحكومة الانتقالية الحالي حامد قرضاي ترشيحهم لمنصب رئيس الدولة الى المكتب المنتخب الجديد للمجلس التقليدي القبلي اللويا جيرغا الذي يفترض ان يجري اقتراعا سريا على هذا المنصب. وبين المرشحين امرأة هي مسعودة جلال (35 سنة) التي تعمل في برنامج الغذاء العالمي في كابول. وهي استاذة سابقة في الطب في جامعة كابول انتخبت في نهاية مايو ممثلة لاقليم في شرق العاصمة. وجمعت 188 توقيعا. اما المرشح الثالث فهو محفوظ ميداي وهو مثقف وجامعي غير معروف في افغانستان. ويعد قرضاي الافر حظا بين هؤلاء المرشحين وتمكن من جمع تواقيع اكثر من الف مندوب. وقرر المندوبون المؤيدون لترشح الملك الافغاني السابق محمد ظاهر شاه الى منصب رئيس الدولة عدم تقديم مرشح عنهم وتأييد قرضاي. رويترز ـ أ.ف.ب