طالب عدد من نواب البرلمان المصري بضرورة امتلاك مصر لأسلحة نووية في مواجهة الترسانة النووية الاسرائيلية، ورغم حساسية الموضوع إلا أن بعض النواب طالب بذلك صراحة، ففي مناقشات ساخنة حول اتفاقيتي التعاون النووي مع كل من كوريا الجنوبية والصين في مجالات الاستخدامات السلمية للطاقة النووية. شن نواب البرلمان المصري أمس حملة ضارية ضد اسرائيل ووجهوا رسالة مفتوحة الى جميع دول العالم وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية لاجبار اسرائيل على التوقيع والانضمام الى معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل وقال النائب الوفدي محمد عبدالعليم ان وجود اسرائيل خارج دائرة الانضباط النووي يشكل خطرا داهما على مستقبل منطقة الشرق الأوسط في ظل تداعيات عملية السلام في المنطقة ورفض الدولة الصهيونية اقرار حقوق الشعب الفلسطيني وحقوق سوريا ولبنان في انهاء الاحتلال الصهيوني على أجزاء من أراضيها. وأضاف لتعلم اسرائيل أن هناك ضغوطا شعبية تطالب الحكومة المصرية بالدخول في المجال النووي العسكري لا بقصد الاعتداء ولكن بهدف اقرار ميزان القوى في المنطقة وحذر من مؤامرات اسرائيل والموساد الصهيوني ضد العلماء المصريين النوويين حيث اغتال موسادها القذر علماء مصريين وليس حادث اغتيال الدكتور المشد ببعيد كما حذر من دأب اسرائيل على الترصد لأي قوة عربية نووية مشيرا الى ما حدث من ضرب للقوة العراقية في هذا المجال. وشكك النائب الناصري فاروق متولي في حرية التحرك في التعاون مع كوريا الجنوبية وقال ان الولايات المتحدة سوف لا تسمح لكوريا بالتحرك في مساحة واسعة من التعاون مع مصر في هذا المجال لضمان انعدام توازن القوى النووية بين مصر واسرائيل نتيجة تحيز أمريكا الكامل لاسرائيل وسوف تضغط الولايات المتحدة على كوريا من أجل تحقيق أهدافها خاصة وأن كوريا واقعة تحت تأثير الضغوط الأمريكية وتعيش في جلبابها.