حذرت شرطة نيويورك النشطاء اليهود في المدينة من أنهم سيكونون عرضة للاعتقال إذا مضوا قدما في خطتهم الخاصة بتشكيل دوريات مسلحة لحراسة الأحياء اليهودية. وكانت «جمعية الدفاع اليهودية» أعلنت أن سكانا مسلحين في المدينة سيشرفون على حراسة ضاحيتين فيها ردا على مزاعم بأن الإرهابيين الذين زرعوا قنبلة في مركز التجارة العالمي عام ثلاثة وتسعين كانوا يستهدفون في الأساس أحياء اليهود في نيويورك. وقال الحاخام ياكوف لويد زعيم الجمعية إن الدوريات الليلية المسلحة سوف تبدأ العمل اعتبارا من السادس عشر من الشهر الجاري، لكن شرطة نيويورك حذرت أن هذه الدوريات يمكن أن تكون غير قانونية. وقال مايك وايسوكاوسكي المتحدث باسم شرطة نيويورك «لو خرج هؤلاء الأشخاص يحملون أسلحة نارية إلى الشوارع فسيلقى القبض عليهم». وكان الحاخام لويد قد أعلن أن خمسين شخصا من سكان المدينة قد وقعوا حتى الآن للمشاركة في الدوريات وإن بينهم عدداً مرخصاً لهم بحمل الأسلحة النارية. وقال إن الدوريات سوف تلتزم بتعاليم القانون حيث تلزم الأشخاص الذين يحملون هذه التراخيص بحمل مسدسات صغيرة داخل حقائب مغلقة. كما أن آخرين من أعضاء الدوريات سيقتصر تسليحهم على عصي البيسبول. وذكرت متحدثة باسم الشرطة إن إشهار سلاح ناري في الشارع أمر غير قانوني. لكنها قالت إنه من غير الواضح ما إذا كان الحظر ينطبق على حمل الأسلحة داخل حقائب مغلقة. ونقل عن الحاخام لويد قوله «إن الدوريات المسلحة وتجمعات المواطنين ستكون رادعا بالنسبة للإرهابيين». وقال إن هذه الدوريات تأتي كرد فعل على التعليقات التي وردت على لسان عبد الرحمن ياسين المشتبه في ارتكابه عمليات تفجير أثناء مقابلة مع شبكة «سي.بي.إس» الأسبوع الماضي. وذكر الحاخام أن ياسين قال إن الأمريكيين واليهود أهداف لضربات مقبلة. وأضاف «إن الإرهابيين سيفكرون مرتين لو عرفوا أن هناك دوريات مسلحة لأن هذه الدوريات هي وحدها القادرة على إنقاذ أرواح اليهود». بي.بي.سي