وصل فاروق القدومي وزير الخارجية الفلسطيني إلى العاصمة الموريتانية ليلة الاثنين ـ الثلاثاء موفدا خاصا من رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية إلى الرئيس الموريتاني. وقالت مصادر دبلوماسية ان زيارة القدومي «تأتي في ظرف تغطي فيه سحابة من الجليد العلاقات بين الجانبين إثر رفض موريتانيا قطع علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل بعد سلسلة الاجتياحات الاسرائيلية وقرارات القمم العربية ولجان المتابعة العربية المطالبة بوقف كافة أشكال الاتصال باسرائيل وبقطع علاقات الدول التي لا ترتبط بمعاهدة سلام كما هو الحال بالنسبة لمصر والاردن». وسيسلم القدومي الذي يعد أول مسئول فلسطيني يتم إيفاده إلى نواكشوط، رسالة من الرئيس ياسر عرفات إلى نظيره الموريتاني معاوية ولد سيدي أحمد الطايع. واعتبر المراقبون الخطوة الفلسطينية باتجاه موريتانيا «محاولة من جانب السلطة الفلسطينية لاذابة الجليد الذي يعتري علاقات البلدين خصوصا وأن موريتانيا وإن كانت ترفض قطع علاقاتها مع إسرائيل فإنها لا تتاجر بالقضية الفلسطينية ولا تزايد على الفلسطينيين». ويتلخص الموقف الموريتاني الرسمي في «دعم حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف على أساس قرارات الشرعية الدولية واستئناف المفاوضات كوسيلة وحيدة لاحلال السلام في الشرق الاوسط». د.ب.أ