كشف نيلسون مانديلا رئيس جنوب افريقيا السابق، ان عبدالباسط علي المقراحي المواطن الليبي الذي يمضي فترة عقوبة السجن مدى الحياة، في أحد سجون مدينة جلاسكو الاسكتلندية، بعد ادانته العام الماضي بتفجير طائرة أميركية فوق لوكيربي عام 1988، تعرض للتحرش من قبل سجناء في السجن، مطالباً بنقله للسجن في دولة إسلامية. وقال مانديلا في تصريحات نقلها راديو ال«بي.بي.سي» عقب زيارته سجن بارليني، حيث التقى المقراحي، ان المواطن الليبي تعرض للتحرش من قبل سجناء آخرين خلال ممارسته الرياضة. وطالب مانديلا بنقل المقراحي الى أي دولة اسلامية لقضاء فترة العقوبة. وأضاف انه يرغب بلقاء توني بلير رئيس الوزراء البريطاني وجورج بوش رئيس الولايات المتحدة الأميركية ليناقش معهما قضية المقراحي. وكانت محكمة اسكتلندية انعقدت في هولندا قد أدانت المقراحي العام الماضي بتهمة القتل، وذلك لتهريبه قنبلة إلى داخل طائرة ركاب تابعة لشركة بان أميركان حيث أدى انفجارها فوق بلدة لوكربي الاسكتلندية في ديسمبر من عام 1988 إلى مصرع 270 شخصا على متن الطائرة وعلى الارض. وصرحت زيلدا لاجرانج المتحدثة بلسان مانديلا بأنه كان على اتصال مع الرئيس القذافي بشأن هذه القضية. وقالت «لقد شارك مانديلا عن كثب في هذه القضية، وهو يرغب في رؤية كيف يعامل السجين وكذلك تفقد الاوضاع المحيطة به في سجنه». وأكدت سلطات السجن الاسكتلندي نبأ زيارة مانديلا إلا أنها لم تدل بأي تعليقات أخرى. وأفادت أنباء بأن المقراحي يشغل وحدة حديثة داخل السجن، ذي الشهرة بأنه من السجون القاسية. وسوف يمضي المقراحي في هذا السجن 20 عاما علي الاقل. ومازال المقراحي يؤكد براءته. وقد أعرب عضو البرلمان البريطاني المحنك عن حزب العمال تام دالييل، والمعروف عنه استقلاله السياسي، عن تشككه إزاء قرار الادانة والاستئناف الذي تم رفضه في مارس من هذا العام. وكالات