اكد مسئول سوداني رفيع المستوى ان الحكومة السودانية تعتبر ان الدورة المقبلة من المباحثات مع المتمردين الجنوبيين يوم 17يونيو في نيروبي ستكون اساسية لمستقبل مبادرة ايغاد للسلام في السودان. وقال غازي صلاح الدين العتباني مستشار الرئيس السوداني لشئون السلام للصحافيين «ان دورة المباحثات المقبلة التي سنشارك فيها بارادة جادة ستحدد مصير مبادرة السلطة الحكومية للتنمية (ايغاد) وجهودها للسلام». واشار العتباني الى ان المباحثات المقبلة بين الحكومة السودانية والجيش الشعبي لتحرير السودان بزعامة جون قرنق ستعقد تحت شعار اعادة احياء مبادرة ايغاد للسلام. واضاف «منذ اطلاقها سنة 1992 لم تحرز مبادرة ايغاد اي تقدم ولذلك يجب اعادة تفعيلها». واشار الى ان الحكومة ستعين ممثليها في المباحثات «في الوقت المناسب». واضاف ان الحكومة ستعلن في بداية المباحثات موقفها من اقتراح امانة الايغاد بشأن جدول اعمال المفاوضات. وقال العتباني ان لجنة تضم ممثلي مجلس السلام مؤلفة من الخارجية واجهزة الامن والسلطات العسكرية والمحلية ستعطي موقفها من تمديد العمل بوقف اطلاق النار في جبال النوبة ، وذلك ردا على سؤال بشأن اعتزام الحكومة تمديد العمل بوقف اطلاق النار. واكد العتباني ان الحكومة ستحدد موقفها في ضوء التقرير الذي يتم اعداده وقبل نهاية مدة العمل باتفاق وقف اطلاق النار. وكانت الحكومة السودانية وقعت مع حركة التمرد الجنوبي اتفاقا دخل حيز التنفيذ في 21 يناير ينص على وقف اطلاق النار لمدة ستة اشهر قابلة للتجديد في جبال النوبة (وسط) التي تمتد على حوالي 80 الف كلم مربع. أ. ف. ب