استشهدت فلسطينية واصيب اكثر من 40 آخرين في انفجار غامض دمر مبنى سكنياً في مخيم جباليا شمال قطاع غزة يعود لأحد كوادر جهاز الاستخبارات الفلسطينية تراوحت التكهنات حول اسبابه ما بين انفجار عبوة ناسفة ضخمة او صاروخ ارض ـ ارض إسرائيلي. وقالت مصادر أمنية فلسطينية ان انفجارا غامضا في عمارة سكنية مكونة من ثلاثة طوابق حدث وسط مخيم جباليا المزدحم مما أدى الى انهيار العمارة المكونة من ثلاثة طوابق بالكامل فيما تصدعت عشرات المنازل المجاورة نتيجة الانفجار الذي سمع دويه في مناطق مختلفة في جباليا ومدينة غزة. وابلغت مصادر محلية وكالة الأنباء الكويتية ان عددا كبيرا من أسقف المنازل الفقيرة والمغطاة بالاسبستوس انهارت على سكانها مما تسبب في ارتفاع عدد الجرحى. وتابعت ان عشرات سيارات الاسعاف والمطافيء هرعت الى المكان حيث قامت بنقل المصابين الى مستشفيات جباليا ومدينة غزة. وقال الدكتور معاوية حسنين مدير قسم الطوارئ في مستشفى الشفاء في مدينة غزة «لكونا» ان جثة الشابة منى يوسف أبو شرخ « 18 عاما» وجدت تحت أنقاض البناية السكنية التي دمرت الليلة الماضية بسبب الانفجار الذي هز منزلها حيث تمكن رجال المطافئ من الوصول اليه صباح امس. واوضح حسنين ان 41 مواطنا فلسطينيا أصيبوا بجراح مختلفة اثر الانفجار ادخلوا الى مستشفيات الشفاء والقدس والعودة في جباليا ومدينة غزة. وقال حسنين ان ثلاثة من بين المصابين كانوا في وضع الخطر حيث أجريت لهم عمليات جراحية عاجلة وادخلوا الى مستشفى الشفاء مشيرا الى ان نحو 10 من بين المصابين يعانون من اصابات متوسطة. ويعود المبنى المدمر ليوسف ابو شرخ من عناصر جهاز الاستخبارات الفلسطينية وشقيقه فايز أبو شرخ القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. ولم يصدر أي تعقيب رسمي من الشرطة الفلسطينية حول الحادث الذي تضاربت الانباء حول أسباب وقوعه. وكان الاعتقاد السائد يدور حول أن الانفجار ناجم عن قيام نشطاء فلسطينيين بإعداد عبوة ناسفة على سطح المنزل ونتيجة خطأ ما انفجرت العبوة. غير أن ضباط شرطة فلسطينيين كانوا متواجدين في المكان أشاروا إلى أن الشرطة تفحص في كل الاحتمالات وربما يكون الانفجار ناجم عن صاروخ ارض ـ ارض اطلقه الجيش الإسرائيلي على المنزل. وقالت مصادر امنية فلسطينية لـ «البيان» ان التحقيق الأولى يستبعد فرضية انفجار عبوة ناسفة أو لغم أرضي في المبني