منعت سلطات الاحتلال محامي مروان البرغوثي امين سر حركة فتح في الضفة الغربية من زيارته واعتقلت مساعد المحامي فيما واصلت تعذيب احد مسئولي الحركة الأسرى. وأكدت جمعية القانون الفلسطينية أن جهاز المخابرات الاسرائيلى «شاباك» منع الاحد المحامى خضر شقيرات من زيارة النائب المعتقل مروان البرغوثي وأقدمت على اعتقال مساعد شقيرات الباحث فى الجمعية رمزى قلبر بعد أن فتشت سيارته. وقال المحامى شقيرات فى بيان للجمعية ان سلطات الاحتلال أبلغته عند وصوله الى مركز تحقيق بتيح تكفاط بان النائب البرغوثى يخضع للتحقيق قبل أن يبلغوه بأنه لا يستطيع زيارته مما اضطره الى التوجه الى محكمة العدل العليا وتقديم التماس لاجبار سلطات مركز التوقيف بالسماح له بزيارة البرغوثى عضو المجلس التشريعى الفلسطينى. وشدد المحامى شقيرات على أن هذه السياسة هى جزء من المضايقات التى يتعرض لها فى كل زيارة لموكله البرغوثى ومنعه من ممارسة مهمته لفضح الممارسات وأساليب التعذيب التى يتعرض لها البرغوثى وان هذه المضايقات بدأت بعد تنامى حملة التضامن واتساعها للافراج عن النائب البرغوثي. واستنكرت وزارة شئون الاسرى والمحررين التعذيب الذي يتعرض له الاسرى وفي مقدمتهم عصام ابوبكر امين سر حركة فتح بنابلس. وأوضحت الوزارة في بيان ان الاسير ابوبكر يتعرض للتعذيب القاسي والعزل منذ اعتقاله وهذا يتنافى مع القانون الذي اجاز بصراحة حق مقاومة الاحتلال وضمان سلامة الاسرى محملة المسئولية الكاملة لحكومة اسرائيل عن حياة وسلامة كافة الاسرى. وطالبت الوزارة في بيانها المجتمع الدولي الوقوف بصراحة امام العنجهية الاسرائيلية التي لا تقيم وزناً للامم المتحدة ولا للضمير العالمي كما طالبت الصليب الاحمر والمؤسسات الانسانية التدخل الفعلي لوقف الممارسات الاحتلالية ضد الأسرى الفلسطينيين في سجون إسرائيل.