أعلن جيف هون وزير الدفاع البريطاني ان ارسال قوات بريطانية للقيام بدوريات على حدود اقليم كشمير، يمكن ان يساعد في نزع فتيل التوتر بين الهند وباكستان، لكن لا توجد اي خطط للقيام بذلك حتى الآن، فيما أكد دونالد رامسفيلد وزير الدفاع الأميركي، انه ليس على علم بمشروع نشر قوات اميركية بريطانية في كشمير. وقال الوزير البريطاني لهيئة الاذاعة البريطانية «بي. بي. سي» ان بريطانيا ليست لديها اي خطط لارسال قوات لمراقبة خط السيطرة العسكري الفاصل الذي يقسم اقليم كشمير بين الهند وباكستان. واضاف «لكن وبشكل واضح نبحث كافة البدائل». ومضى يقول «اذا كان وجود عدد صغير جدا من القوات البريطانية الدولية يساعد الهند وباكستان على طول خط السيطرة لتخفيف التوتر فربما يكون هذا سبيلا للمضي قدما. لكن ليست هناك خطط محددة لعمل ذلك في هذه المرحلة». واضاف هون ان اتخاذ قرار بهذا الخصوص يرجع بشكل تام الى الهند وباكستان. وصرح هون بان بريطانيا «مصممة على القيام باي دور في امكانها من اجل ابعاد الهند وباكستان عن حافة الحرب». من جهته اعلن وزير رامسفيلد وهو في طريقه الى تالين، انه ليس على علم بمشروع لنشر قوات اميركية وبريطانية على طول خط المراقبة وردا على سؤال حول هذا الموضوع طرحه الصحافيون على متن الطائرة التي تقله الى تالين، اكتفى رامسفيلد بالقول انه علم بهذه المناقشات بواسطة الصحف. كذلك صرح رئيس اركان الجيوش الاميركية ريتشارد مايرز في بروكسل انه ليس على علم بوجود خطة لنشر قوات. واضاف رامسفيلد انه يريد اولا ان يناقش مع وزير الخارجية الاميركي كولن باول ومساعد وزير الخارجية ريتشارد ارميتاج امكانية نشر قوات اميركية لمراقبة المنطقة الحدودية الهندية-الباكستانية. وكالات