في مقال ترويجي لآرييل شارون رئيس الوزراء الاسرائيلي الذي يزور واشنطن اليوم نشر أيهود باراك سلفه مقالاً في صحيفة «واشنطن بوست» يزعم ان السلام بعيد المنال طالما بقي ياسر عرفات رئيساً. وكتب باراك ان «فكرة ان السلطة الفلسطينية يمكن ان تقود حملة فاعلة ضد الارهاب، وتطبق اصلاحات حقيقية، مجرد وهم طالما ان عرفات في السلطة». وتابع باراك ان «عرفات يحاول منذ عشرين شهرا ان يملي قوانينه على اسرائيل وعلى العالم، مستخدما الاعتداءات الانتحارية كأداة دبلوماسية. ان اسرائيل لن تتنازل ابدا امامه، وينبغي كذلك الا تفعل الولايات المتحدة». وقال ان «على عرفات ان يفهم انه لن يتقدم سنتيمترا واحدا باللجوء عمدا وطوعا الى المجازر الواسعة في حق المدنيين. هذا ليس سوى ارهاب». وعلق باراك على الخطة السعودية لتسوية النزاع، فاعتبرها «خطوة في الاتجاه الصحيح»، غير انه انتقد تمسكها بحدود 1967 بدل الاقرار ب«الحدود الآمنة والمعترف بها». واشار باراك من جهة اخرى الى ان الخطة السعودية «لا تذكر الاعتراف باسرائيل كدولة يهودية». واضاف ان «اقرار الاسرة الدولية بخطة كهذه بصيغتها الحالية سيكون بمثابة مكافأة كبرى للارهاب واعتقد ان اسرائيل سترفضها على اعتبارها غير مقبولة وتهدد مستقبل بلد وامنه». أ.ف.ب