دعا جاك سترو وزير الخارجية البريطاني الاتحاد الأوروبي إلى التوسع بهدف مكافحة تصاعد موجة اليمين المتطرف في أوروبا. وطالب سترو بمضاعفة الجهود لاطلاق حركة تأييد شعبي تهدف إلى دعم توسيع أوروبا ليكون سوراً واقياً من التطرف المتصاعد، وقال الوزير البريطاني في تصريحات لصحيفة «تايمز» البريطانية أمس «ان العملة التي يتاجر بها اليمين المتطرف منذ البداية كانت كره الاجانب وجلب الخوف والحقد على الناس الذين ليسوا مثلنا». ونصح سترو قائلا «اذا اردنا التوصل الى ازدهار اقتصادي وبيئة اكثر نظافة وشوارع اكثر امانا لمواطنينا، فعلينا ان نتجه نحو التوسيع وعدم تأخيره». وحول مشاكل الهجرة، اعتبر جاك سترو انه «من الطبيعي ان يكون علينا الاهتمام بفائض (عدد المهاجرين) المرتبط بنظام اللجوء». وقال «علينا ايضا مواجهة الاسباب والخلل الكبير في التوازن بين نوعية ومستوى الحياة في دول الاتحاد الاوروبي وبين نوعية ومستوى الحياة في دول الشرق». واضاف «ان الدول العشرة، الجديدة المرشحة للانضمام الى الاتحاد الاوروبي ستزيد مساحة اراضي الاتحاد بنسبة 23% وعدد سكانه بنسبة 20%، ولكنها لن تضيف سوى 4% على اجمالي انتاجه الداخلي». ويأمل الاتحاد الاوروبي في ان يختتم في نهاية العام المحادثات التي يجريها حول انضمام هذه الدول (قبرص والجمهورية التشيكية واستونيا والمجر ولاتفيا وليتوانيا ومالطا وبولندا وسلوفاكيا وسلوفينيا) بما يسمح بانضمامها في العام 2004. اما بلغاريا ورومانيا فلن تنضما الى الاتحاد الا اعتبارا من العام 2007. أ. ف. ب