تبادلت الحكومة اليمنية وتجمع الاصلاح الاسلامي المعارض الاتهامات باللجوء الى العنف ومخالفة القوانين على خلفية منع الحرس الجامعي لاتحاد الطلبة من اقامة احتفال لدفعة من الخريجين. ونفى بيان أصدره المكتب الطلابي بالأمانة العامة للاصلاح اتهامات وزارة الداخلية لعناصره باقتحام حرم جامعة صنعاء والاعتداء على حراستها بمؤازرة من مرافقين للنائب حميد الأحمر نجل رئيس البرلمان، وقال ان أمن الجامعة قد منع الطلاب وأولياء أمورهم من دخول كلية الآداب لحضور حفل تخرج دفعة من طلاب الكلية نظمها اتحاد الطلبة وان قوات الأمن أطلقت الرصاص على الطلاب ما أثار الرعب والفزع في صفوفهم. وأشار البيان الى ان المحتفلين تمكنوا من الوصول الى القاعة المخصصة للاحتفال إلا انهم فوجئوا بقطع التيار الكهربائي لساعات عدة واعتبر محاولات وزارة الداخلية اقحام تجمع الاصلاح في الممارسات التي تشهدها عموم الساحات الجامعية وظاهرة قمع الطلاب المطالبين بحوقهم السياسية واستخدام الرصاص الحي واقحام الأجهزة الأمنية في الشأن النقابي يعد مؤشراً خطيراً نحو التوجه لهدف واضح هو زعزعة الأمن والسلام الاجتماعي واشاعة جو من الفوضى وعدم الاستقرار. وكانت وزارة الداخلية قد أصدرت بياناً اتهمت فيه عناصر الاصلاح بالقيام بأعمال الشغب واقتحام بوابة الجامعة بمساعدة من عضو في مجلس النواب. وقالت الوزارة ان عناصر التجمع حاولت اقامة احتفال غير مرخص به من عمادة الكلية وانها اقتحمت القاعة بالقوة وأقامت الاحتفال المشار اليه. وترفض الحكومة اليمنية الاعتراف بشرعية الانتخابات التي أجرتها أحزاب المعارضة والاصلاح مطلع العام الجاري لاتحاد الطلبة وقاطعها الحزب الحاكم وشرعت في اجراء انتخابات من طرف واحد في سبع من الجامعات الحكومية.