بدأت أجهزة امن السلطة الفلسطينية مطاردة نشطاء حركة الجهاد الإسلامي العسكريين وحتى مقاومي كتائب الاقصى التابعة لحركة فتح بزعامة ياسر عرفات بعد عملية مجدو وفق ما أعلنه مسئولون فلسطينيون. واعلان هذه الخطوة يستهدف على ما يبدو منع انتقام عسكري اسرائيلي وتفادي ضغوط دولية قوية على ياسر عرفات الرئيس الفلسطيني لبذل مزيد من الجهد لكبح جماح النشطاء حتى يمكن انعاش عملية السلام. وكانت مصادر فلسطينية قالت في وقت سابق ان الاجهزة الامنية الفلسطينية ستعتقل اعضاء حركة اسلامية اذا تأكد صحة زعم صدر في بيروت بمسئوليتها عن التفجير الذي وقع في منطقة مجدو بشمال اسرائيل. وقال مسئول امني فلسطيني ان الشرطة الفلسطينية تبحث حاليا عن نشطاء بينهم اعضاء في حركة الجهاد الاسلامي وكتائب شهداء الاقصى. واضاف ان الاجهزة الامنية عازمة على شن الحملة رغم تضررها بسبب الهجوم الذي شنه الجيش الاسرائيلي في ابريل وما تلاه من غارات أمر بها ارييل شارون رئيس الوزراء الاسرائيلي. وتعهد المسئول الامني الفلسطيني بأن تنفذ قوات الامن الفلسطينية اجراءات «صارمة» لوقف هجمات النشطاء داخل اسرائيل.رويترز