ذكرت الخارجية الاميركية أن 700 ألف على الاقل، وربما يصل العدد حوالي أربعة ملايين، من الرجال والنساء والاطفال جرى بيعهم وشراؤهم ونقلهم ضد ارادتهم في مختلف أنحاء العالم خلال العام الماضي في ظروف أشبه بالعبودية. وقالت الوزارة في تقريرها السنوي الثاني حول «الاتجار في البشر» أن أفغانستان والسودان يتصدران قائمة أسوأ الدول التي تعتبر مصدرا للاشخاص الذين يسعون إلى حياة أفضل في دول أخرى والذين ينتهي بهم المطاف إلى العمل كعبيد في تجارة الجنس أو البغاء أو التسول أو عمال بأجور متدنية. ووصف كولين باول وزير الخارجية الأميركي قضية الاتجار في البشر بأنها «هجوم مروع على كرامة الرجال والنساء والاطفال» في مختلف أنحاء العالم ولاحظ أن حوالي 50 ألف شخص يدخلون الولايات المتحدة سنويا عن طريق عمليات الاتجار هذه. وقال باول «إن ضحايا عمليات الاتجار هنا وفي الخارج يرغمون على العمل تحت ظروف غير إنسانية في بيوت الدعارة وورش الاعمال الشاقة والحقول وحتى للخدمة في البيوت». وفيما يتعلق بأفغانستان لاحظ التقرير أن حركة طالبان كانت تساهم بنشاط في عمليات الاتجار في البشر، بينما لم تتمكن الحكومة المؤقتة التي تولت السلطة في ديسمبر من اتخاذ خطوات للحد من المشكلة. وقال التقرير «منذ تولت (الادارة المؤقتة)، ترد تقارير بأن النساء والاطفال الافغان يتم تهريبهم إلي باكستان والشرق الاوسط لاغراض الاستغلال الجنسي والسخرة». ويقول التقرير أن السودان تعد مصدرا ووجهة للاتجار في البشر. ويضيف «أن آلافا من الرجال والنساء والاطفال الاوغنديين تم اختطافهم على يد الجماعات المتمردة لكي يتم استخدامهم كعبيد في مجال الجنس وخدم في المنازل وجنود أطفال ومجندين قسرا». د.ب.أ