اعترفت لندن أمس بتجاهل رعاياها في الهند النصح بمغادرتهم نيودلهي، فيما نصحت كافة رعاياها في باكستان بالمغادرة، في وقت ذكرت تقارير ان الهند تخطط لشن غارات انتقائية على طريقة الضربات الأميركية لطالبان والقاعدة لتدمير معسكرات مقاتلي كشمير قبل بدء موسم الامطار الشهر المقبل. ونقلت صحيفة الغارديان البريطانية عن مسئولي السفارة البريطانية في نيودلهي قولهم ان معظم الرعايا البريطانيين في الهند يتجاهلون النصح بالرحيل. ونقلت عن جيري ماكوردين السكرتير الاول للسفارة في نيودلهي قوله ان اعداد البريطانيين المغادرين دون المستوى المتوقع حيث تتجاهل الغالبية التحذير عن مخاطر التصعيد. وأضاف ان معظم الرعايا لا يعتقدون بوجود خطر بنشوب حرب. على صعيد متصل نصحت الحكومة البريطانية امس كافة الرعايا البريطانيين في باكستان بالرحيل عنها «في ضوء زيادة التوتر وزيادة مخاطر الصراع مع الهند». كما نصح إعلان صدر عن المفوضية العليا البريطانية في إسلام آباد بعدم «السفر لاي سبب إلى باكستان». وضمن التقارير المروجة لاندلاع حرب محدودة ذكرت صحيفة «الديلي تلغراف» البريطانية ان العسكريين الهنود كانوا يسعون للحصول على التفويض النهائي للقيام بالغزو في منتصف الشهر قبل بدء الامطار الموسمية في بداية يوليو. وقالت الصحيفة اليومية المحافظة ان القنابل الذكية والذخائر الاخرى المتقدمة تردد أنها جرى تحميلها على طائرات ميراج 2000أتش الفرنسية الصنع وميج ـ 27 روسية الصنع في القواعد الواقعة في شمال وغرب الهند. وقال التقرير ان المخططين العسكريين الهنود واثقون من أن الغارات لن تؤدي إلى صراع نووي. ويتوقع غالبية كبار الضباط الهنود أن يستمر الصراع حوالي أسبوع قبل أن تؤدي الضغوط الدولية إلى وقف لاطلاق النار. وقال ضابط بالجيش الهندي لصحيفة «ديلي غراف» انه لا توجد سوى «فرصة ضئيلة للغاية» لاستخدام الاسلحة النووية. وتابع «سوف نتحدى باكستان لتنفيذ تهديدها النووي، فهو لا يمكن أن يردعنا أكثر من ذلك». ومن المتوقع أن تضرب القوات الجوية ما يتراوح بين 50 إلى 75 قاعدة للمتشددين وعدة أهداف أخرى في كشمير. وسوف يتقدم الجنود باستخدام الهليكوبتر على الممرات الجبلية الشاهقة، وربما تصادفهم خسائر عالية في الارواح حال مواجتهة مروحياتهم لاربعة صفوف من الدفاعات الجوية الباكستانية المزودة بأجهزة رادار متقدمة. وقال التقرير ان الاهداف سوف تشمل جسرا عبر طريق كوراكورام السريع يربط الصين بالمنطقة وثلاثة جسور أخرى على الاقل تربط كشمير الباكستانية ببقية البلاد، مما يمنع الواردات من الصين التي تعد حليفا لباكستان ومن باكستان نفسها. وكالات