حمل شيمون بيريز وزير الخارجية الاسرائيلي أمس سوريا مسئولية عملية مجدو (شمال اسرائيل) التي ادت امس الأول الى مقتل 17 اسرائيليا بينهم 13 جنديا.وقال بيريز للاذاعة العسكرية الاسرائيلية «احمل المسئولية لسوريا التي تؤوي عشر منظمات ارهابية في دمشق»، مشيرا الى ان «رمضان عبد الله شلح رئيس حركة الجهاد الاسلامي الموجود في دمشق هو الذي امر بتنفيذ هذه الاعتداء». وكانت حركة الجهاد الاسلامي تبنت عملية مجدو.واضاف بيريز «يجب ان نكون متيقظين على الحدود الشمالية (مع لبنان وسوريا)». وكان فاروق الشرع نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية السورية استقبل اندرية فيدوفين المبعوث الروسى الخاص للشرق الاوسط. وتناول الجانبان خلال اللقاء مستجدات الاوضاع فى المنطقة والجهود الدولية المبذولة لوضع حد للتدهور الحاصل من جراء العدوان الاسرائيلى المستمر على الشعب الفلسطينى. وأكد وزير الخارجية السورى خلال اللقاء الذى حضره روبير ماركاريان السفير الروسى بدمشق والدكتور غسان رسلان مدير ادارة أوروبا الشرقية بالخارجية السورية أهمية أن تضطلع روسيا الاتحادية بدور فاعل ازاء قضايا المنطقة. وردا على سؤال عن عملية التوغل الاسرائيلية في رام الله حيث قام الجيش بمحاصرة المقر العام للرئيس الفلسطيني، اوضح بيريز ان هذه العملية كانت تهدف الى «ايصال رسالة الى السلطة الفلسطينية لتتصدى للارهاب». واضاف انه «على السلطة الفلسطينية ان تمنع حصول العمليات وان تتصدى للمنظمات الارهابية»، لكنه اكد مجددا في الوقت نفسه انه ضد احتمال طرد عرفات. ومن جهة اخرى، ذكرت الاذاعة العبرية ان ارييل شارون رئيس الوزراء كان يرغب في تدمير المزيد من الابنية في المجمع الرئاسي الفلسطيني خصوصا الابنية الملاصقة مباشرة لمكتب عرفات ولكنه اصطدم بمعارضة وزير حربيته بنيامين بن اليعازر. واوضحت الاذاعة ان بن اليعازر قال لشارون ان مثل هذه الخطة ستلفت نظر العالم الى الرئيس الفلسطيني. وكالات