وصل وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفيلد صباح أمس الى لندن لاجراء محادثات مع القادة البريطانيين يفترض ان تتركز على الازمة بين الهند وباكستان وحلف شمال الاطلسي. ويبدأ رامسفيلد في لندن جولة تشمل عددا من الدول الاوروبية والخليج والشرق الاوسط وآسيا، سيزور خلالها خصوصا الهند وباكستان. وبعد لندن حيث سيلتقي نظيره البريطاني جيف هون، سيتوجه رامسفيلد الى بروكسل لحضور الاجتماع نصف السنوي لوزراء دفاع الدول الاعضاء في الحلف. كما سيلتقي في بروكسل نظيره الروسي سيرغي ايفانوف الذي سيحضر الاجتماع الاول للمجلس الجديد بين روسيا والحلف. وسيتوقف رامسفيلد بعد ذلك في المانيا لزيارة قاعدة تتمركز فيها طائرات «اواكس» تابعة للحلف قبل ان يتوجه الى استونيا للقاء وزراء الدفاع في دول البلطيق. ومن المقرر ان يزور بعد ذلك آسيا حيث لم تكشف تفاصيل برنامجه لاسباب امنية. إلى ذلك قال وزير الدفاع الاميركي ان وجود قوات بلاده الخاصة التي تدرب القوات الفلبينية على قتال متمردي جماعة أبو سياف قد حدا بالمتشددين إلى ترك معاقلهم في جزيرة باسيلان. وقال رامسفيلد في مؤتمر صحافي عقده بمقر البنتاغون قبل مغادرته الى لندن «إن وجود القوات الاميركية التي تعمل على تحسين الظروف في تلك الجزيرة ربما يسهم تماما في دفع الارهابيين الذين تواجدوا في تلك الجزيرة على الرحيل عنها والتوجه إلى مكان آخر». وأضاف قائلا إن مثل هذا التطور لن يكون مكسبا «صافيا» في الحرب على الارهاب، وقال «ما لم تنل من الارهابيين فإنك لم تحسن من صافي الوضع في العالم. ولم يتم النيل بشكل يذكر من الارهابيين في الفلبين حتى الآن». وقال رامسفيلد أن هناك ما يشير أيضا إلى أن تواجد القوات الاميركية التي تدرب جيش جورجيا قد حدا بعناصر إرهابية إلى مغادرة هذا البلد بحثا عن ملاذ أكثر أمنا. وكالات