لليوم الخامس على التوالي واصل جيش الارهابي ارييل شارون احتلاله لمدينة نابلس في الضفة الغربية وشن حملة اعتقالات جديدة طالت نحو 120 من شباب مخيمي عسكر وعين الماء المتاخمين، لها اضافة لاجتياح جديد لرفح في قطاع غزة دمر خلاله عشرة منازل فيما اصيب اسرائيليان احدهما في حال الخطر بانقلاب سيارتهما بعد تعرضها لحجارة المنقضين قرب الخليل. ونفذ الجيش الاسرائيلي فجر أمس بدباباته ومدرعاته اجتياحاً خاطفاً لمدينة جنين ووصل الى مركزها مطلقاً الرصاص في الهواء ثم عاد ادراجه الى اطرافها بعد فشله في اعتقال مقاومين. لكن الناطق العسكري الاسرائيلي زعم قائلاً «انه بكل تأكيد لم تدخل قوات جيش الدفاع مدينة جنين كما ذكرت بعض وسائل الاعلام وكما ذكرت السلطة الفلسطينية». وأضاف «ان قوات الجيش قامت بأعمال دورية اعتيادية في الحي الشرقي من مدينة جنين وهي منطقة مصنفة (ب) وتخضع للسيطرة الأمنية الاسرائيلية». ولليوم الخامس على التوالي تواصل قوات الاحتلال العملية العسكرية الواسعة النطاق في نابلس ومخيماتها وقراها (بحثاً عن مطلوبين فلسطينيين ومخازن للسلاح» حسب الناطق. وأوضح ان قوات الجيش شرعت فجر أمس في اعمال التفتيش في مخيم عسكر بعد فرض حظر التجول عليه وتقوم بحملة واسعة من التفتيش للمنازل والمباني وقد اعتقلت حتى صباح أمس سبعة فلسطينيين ادعى انهم من «المطلوبين»، فيما بلغت حصيلة الاعتقالات في مخيم عسكر وعين الماء 120 فلسطينياً. وقامت دبابات الاحتلال بقصف أحياء سكنية فى منطقة شارع حطين بنابلس أصابت أحداها محلا تجاريا ما أدى الى اشتعال النيران فيه0 فيما هدمت قوات الاحتلال منزل ذوى الشهيد شادى النجمة فى مخيم عين بيت الماء. وفى رام الله توغلت قوات الاحتلال فجر أمس فى منطقة أم الشرايط بالمدينة وضواحى مدينة البيرة وداهمت عددا من المنازل ومن ثم قامت باقتحام مبنى هيئة الاذاعة والتلفزيون الفلسطينى المدمر وشنت حملة تفتيش واسعة النطاق فى طوابقه الثلاثة. وفى بيت لحم فرضت قوات الاحتلال الليلة قبل الماضية حظر التجول على بلدتى الخضر وحوسان جنوب المدينة وقامت بأطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه المنازل الفلسطينية. وفى قلقيلية فتحت قوات الاحتلال نيران اسلحتها الرشاشة باتجاه مستشفى الطوارئ فى المدينة ما ادى الى الحاق أضرار بمبنى الطوارئ الذى يضم مكتبة بلدية قلقيلية حيث يتواصل احتلال المدينة لليوم الثالث على التوالي. واعتقلت قوات الاحتلال فلسطينيين اثنين في بلدة أبو ديس شرقي القدس للاشتباه فيهما بشن هجمات ضد اهداف اسرائيلية. وفي رام الله قالت المصادر الاسرائيلية ان المسلحين الفلسطينيين اطلقوا النار تجاه سيارة جيب عسكرية لدى مرورها على الطريق الالتفافي جهة بلدة بيتونيا قضاء رام الله زاعمة عدم وقوع اصابات. وفي الخليل أعلن جيش الاحتلال عن اصابة اسرائيليين اثنين احدهما في حالة حرجة بعد تعرض سيارتهما للرشق بالحجارة ما ادى لانزلاقها عن الطريق. إلى ذلك أفادت مصادر طبية وامنية أمس ان فلسطينيا اصيب برصاص القوات الاسرائيلية خلال انسحابها من مدينة رفح بعد عملية توغل لعشرات الامتار في الاراضي الخاضعة للسلطة الفلسطينية في رفح. وقال المصدر الطبي لوكالة فرانس برس ان «المواطن ياسر زعرب (31 عاما) من سكان رفح اصيب برصاصتين، احداهما في البطن، ونقل الى مستشفى رفح الحكومي للعلاج وحالته خطرة». وقال مصدر امني لوكالة فرانس برس ان «قوات الاحتلال مستعينة بجرافة عسكرية ترافقها مجموعة دبابات، قامت قبل منتصف الليلة قبل الماضية بهدم منزل بالكامل لعائلة زعرب وتدمير تسعة منازل اخرى بشكل جزئي خلال عملية توغل لعشرات الامتار في اراضي المواطنين الخاضعة للسيادة الوطنية الفلسطينية قرب الشريط الحدودي مع مصر». واوضح المصدر ان «قوات الاحتلال اعتقلت اربعة مواطنين اثناء العملية العدوانية وسط اطلاق النار تجاه منازل المواطنين»، موضحا ان عملية التوغل «استمرت حوالى سبع ساعات». واكد المصدر ان الجيش الاسرائيلي «قام بعملية تجريف واسعة شملت عشرات الدونمات المزروعة بالاشجار قرب الشريط الحدودي من رفح». وذكر احد الشهود ان «قوات الاحتلال الاسرائيلي حشدت عددا كبيرا من الدبابات عند الشريط الحدودي مع مصر». واشار الى ان «الدبابات انسحبت في ساعات الصباح بعد عملية التوغل التي نفذتها قوات الاحتلال الليلة قبل الماضية»، فيما قال جيش الصهاينة انه دمر نفقاً جديداً لتهريب الأسلحة