صادق ارييل شارون رئيس الوزراء الاسرائيلي على خطة بنيامين بن اليعازر وزير حربيته للفصل بين أراضي السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة ، وبين فلسطينيي 1948 (اسرائيل). وتنص الخطة على انه في المرحلة الأولى يقام سياج فاصل على امتداد 110 كيلومترات يمتد من قرية سالم قرب مجدو في الشمال وحتى كفر قاسم جنوباً ويكون خط هذا السياج على امتداد (الخط الأخضر). وكشفت مصادر اسرائيلية ان شارون أدخل عدة تعديلات على الخارطة التي عرضها عليه بين اليعازر لكنه لم يحدث فيها تغييراً كبيراً وان الاختلاف بين هذا السياج عن الخط الأخضر هو مرور السياح بعدة مستوطنات محاذية للخط ويجتاز كذلك قريتي «برطق» و«باقة الشرقية» وهما على شطري حدود الدولة العبرية مع الضفة الغربية. ويهدف مشروع «العوائق» التي ستقام على امتداد الخط الأخضر وعبر جانبي الخط عند قريتي سالم وكفر قاسم الى الحيلولة دون العبور من الضفة الغربية الى اسرائيل وسد طرق التسلل التي يلجأ إليها الفلسطينيون لتنفيذ عمليات ضد أهداف اسرائيلية خاصة في جنين، نابلس وطولكرم بحسب المزاعم الصهيونية. وسيتم تحديد هذا السياج عبر جدران وأسوار تم اقامتها وبعضها في طور البناء قرب مناطق قلقيلية وبيت حيفر المستوطنة الاسرائيلية. وأكدت مصادر اسرائيلية ان بن اليعازر يعتزم توسيع نطاق خطته لتطال الخط الاخضر بأكمله من الشمال وحتى صحراء النقب جنوباً لكن المصادر تضيف ان الصعوبات التي تقف أمام هذا التنفيذ هي منطقة القدس التي تتلاحق فيها الاحياء العربية واليهودية والمستوطنات بصورة ستضطر السلطات الاسرائيلية الى نشر الحواجز والقوات العسكرية لتعزيز الأمن فيها. ويرى بن اليعازر ان اقامة السياج الفاصل في منطقة المركز يعتبر وسيلة رادعة تردع «المخربين» من الوصول الى اسرائيل. وقال: هي ليست حدودا سياسية لذلك كان اختلاف خطة بن اليعازر عن خطة منافسه حاييم رامون لأن الأخير اقترح خطاً سياسياً من جانب واحد يضم 15% من مناطق الضفة الغربية والتي يعيش فيها حوالي 75% من المستوطنين وعشرات الآلاف من الفلسطينيين. ويقترح رامون كذلك اخلاء المستوطنات التي تتواجد وراء الخط الأخضر. مصادر وزارة الجيش الاسرائيلي أوضحت ان اقامة السياج الفاصل ستتم في غضون عام بعد طرح عطاءات لنحو 20 مقاولاً بهذا الخصوص.