تبنى المشاركون في قمة ألما آتا للأمن الآسيوي أمس إعلاناً لمكافحة الارهاب، ووقعوا على ميثاق «آلما آتا» عاصمة كازاخستان بعدم دعم الحركات الانفصالية. ويعرف ميثاق آلما آتا الذي ابرمه الاعضاء الستة عشر في «المؤتمر حول تدابير الثقة في آسيا»، «الانفصال على انه احد الاخطار الاساسية والتحديات المحدقة بالامن والاستقرار» في المنطقة. واضاف الميثاق ان «الدول اعضاء المؤتمر حول تدابير الثقة في آسيا لن تدعم أي حركة انفصالية على اراضي دولة عضو». وتتهم نيودلهي اسلام اباد بدعم المجموعات الانفصالية في كشمير التي تقول الهند انها تتسلل الى القسم الهندي من هذه المنطقة. واعلن اتال بيهاري فاجبايي رئيس الوزراء الهندي قبيل تبني الميثاق «مع الاسف، يجب ان يواجه منطق حل النزاعات بالحوار عدوا كبيرا وهو الارهاب المدعوم من التطرف الديني ومركزه الى جوار الهند». وأدان ميثاق آلما آتا «الارهاب بجميع اشكاله ومظاهره وكل دعم او تعامل معه وعدم ادانته بشكل مباشر». كذلك اكد ميثاق آلما آتا على ان اعضاء المؤتمر حول تدابير الثقة في آسيا «سيوحدون جهودهم حتى لا يلقى الارهاب في بلدانهم تحضيرا او دعما او تمويلا وانهم سيرفضون حماية او استقبال الارهابيين». وكان برويز مشرف الرئيس الباكستاني اعلن في وقت سابق «لا يمكننا ان نسمح بنشاط عناصر او مجموعات ارهابية مهما كانت الذرائع» ولكنه اضاف على الفور «وكذلك لا يمكننا ان نقبل، وتحت اي ذريعة، السياسات الطامعة لبعض الدول التي تحتل اراضي بالقوة وتحرم الشعوب من الحرية لعقود من الزمن». أ.ف.ب