كشف مسئول في الحكومة الاميركية الليلة قبل الماضية ان وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي آي ايه)، شكلت وحدة شبه عسكرية مكلفة خصوصا بمطاردة الشبكات الارهابية ومسئوليها في الخارج. ولدى ال«سي آي ايه» اصلا وحدات خاصة مدربة لتنفيذ عمليات في الظل، لكن الوحدة الجديدة التي انشئت وضعت مباشرة تحت قيادة مركز مكافحة الارهاب في ال«سي آي ايه» المكلف استئصال الارهاب على الصعيد الدولي. وقال هذا المسئول لوكالة «فرانس برس» ان هذه الوحدة ستكون «قوة شبه عسكرية حقيقية لمكافحة الارهاب ستركز عملها على الارهابيين». ورفض المسئول الاميركي ان يحدد عدد الاشخاص الذين ستتألف منهم هذه الوحدة والوسائل التي ستكون بتصرفها او طرق عملها. ويأتي هذا الاعلان في وقت تكثف فيه الولايات المتحدة وحلفاؤها العمليات على الحدود بين باكستان وافغانستان بحثا عن مسئولين في نظام طالبان المخلوع وتنظيم القاعدة وزعيمه اسامة بن لادن الذي يشتبه في انه المسئول عن اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر في الولايات المتحدة. وحول اسامة بن لادن، قال المسئول نفسه «نعتقد انه حي ويختبئ في مكان ما في منطقة على الحدود بين باكستان وافغانستان». ورفض هذا المسئول القول ما اذا كانت الوحدة شبه العسكرية الجديدة التي تلقت تدريبا عاليا ستستخدم في حال حصلت الاستخبارات الاميركية على معلومات عن مكان ابن لادن او اي من المطلوبين الآخرين. ويمكن لوكالة الاستخبارات المركزية قانونيا اللجوء الى القتل لمنع وقوع هجمات «ارهابية». وكانت هذه الوسيلة استخدمت في عملية «الفينيق» (فينيكس) في فيتنام. أ.ف.ب