أعلنت كندا انها لن تسلم الولايات المتحدة ليبان حسين الذي تتهمه بالمساعدة في تمويل شبكة القاعدة التي يتزعمها أسامة بن لادن. وأفادت وزارة العدل الكندية في بيان لها انها أوقفت الاجراءات ضد حسين الصومالي المولد والحاصل على الجنسية الكندية، وذلك استناداً الى تحقيق كامل وشامل فيما يتعلق باجراءات التسليم، حيث استنتجت الحكومة الكندية عدم وجود أسس مقبولة تثبت تورطه بأية نشاطات ارهابية. وأضاف ان وزارة العدل الأميركية لم تعترض على القرار. وكان حسين وأخوه محمد المعتقل حالياً في أحد السجون الأميركية اللذان يملكان مؤسسة مالية صغيرة تعرف باسم «باركات نورث أميركا» قد اتهما في أعقاب حوادث 11 سبتمبر الارهابية بالقيام بتحويلات مالية بشكل غير قانوني، وعمدت واشنطن الى تجميد أصول فرع المؤسسة في ولاية ماسوشوستس بدعوى تمويلها الارهاب، وتبع ذلك قيام أوتاوا بوضع حسين على لائحة المشكوك في تورطهم بالتعاون مع شبكة القاعدة. كما تم اعتقاله في كندا في نوفمبر الماضي بناء على طلب أميركي قبل أن يطلق سراحه سريعاً بكفالة بعدما حكم قاض كندي بعدم وجود دليل يثبت اشتراكه في أي عمل أو نشاط ارهابي. وقالت الوزارة انها رفعت اسم حسين من اللائحة المذكورة، وانها تطلب من الأمم المتحدة عمل الشيء ذاته، وأكدت ان كندا سترفض أي طلب آخر من واشنطن حول تسليمه. يذكر ان السلطات الكندية كانت قد وافقت في فبراير الماضي على البدء باجراءات تسليم حسين الى واشنطن والتي كان يفترض أن تنجز في 17 يونيو الجاري.