تواصل احتلال نابلس ومخيم بلاطة لليوم الرابع على التوالى بالتزامن مع اجتياح مخيم عين بيت الماء القريب واعتقال كافة شبانه ورجاله مع اعادة اقتحام قلقيلية وقصف متواصل لمناطق قطاع غزة، اسفرت بمجملها عن اصابة سبعة فلسطينيين فيما الاحتلال يمنع تشييع شهيد في نابلس والمقاومة ترد بنسف دورية احتلالية في القطاع في وقت أعلن جيش الاحتلال انه لا يعترف بالحدود الفلسطينية. واجتاحت قوات الاحتلال مدعومة بآليات عسكرية صباح امس مدينة قلقيلية مجددا من عدة محاور تحت غطاء جوى وقصف كثيف بالرشاشات الثقيلة باتجاه منازل المواطنين الفلسطينيين وذكرت قناة فلسطين الفضائية أن قوات الاحتلال فرضت حظر التجول على مدينة قلقيلية عبر مكبرات الصوت . وقالت الفضائية الفلسطينية ان عمليات المداهمة والاعتقال مازالت مستمرة مشيرة الى أن حظر التجوال المفروض على نابلس حال دون تشييع الشهيد طارق حلمى الذى استشهد السبت الماضي جراء اصابته برصاصة فى الرأس أطلقها عليه أحد القناصة الاسرائيليين . كما استمر احتلال ومداهمة المنازل في مخيم بلاطة المجاور لليوم الرابع على التوالي. واقتحمت عربات الجند المدرعة مخيم عين بيت الماء في الطرف الشمالي الغربي لمدينة نابلس كما اجتاحت الدبابات الاسرائيلية بلدة قلقيلية التابعة للسلطة الفلسطينية وفرضت عليها حظر تجول وقامت بعمليات تفتيش من منزل الى منزل. وذكر شهود عيان ان الجنود الاسرائيليين امروا من خلال مكبرات الصوت كل الشبان والرجال الذين تتراوح اعمارهم بين 15 و43 عاما بالتجمع في نقاط معينة في المخيم وعصبت اعين وقيدت ايدي كثيرين ونقلتهم في حافلات وشاحنات عسكرية. وقالت مصادر اسرائيلية ان الجيش يلاحق نشطين وراء الهجمات الاخيرة على اسرائيل. وذكرت ان معظم من احتجزوا امس استجوبوا ثم اطلق سراحهم على الفور فيما اصيب خمسة من الفلسطينيين برصاص الاحتلال. وقال الجيش الاحتلالي انه اعتقل صباح أمس اربعة فلسطينيين عند حاجز عسكري في قلقيلية زاعماً انهم مطلوبون للتحقيق وجرى اعتقالهم حال وصولهم الحاجز. وفي رام الله اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة فلسطينيين من سكان البيرة «للاشتباه فيهم بارتكاب اعمال تخريبية ضد اهداف إسرائيلية، حسب بيان الجيش الإسرائيلي. وأعلن جيش الاحتلال عن انفجار عبوة ناسفة قرب سيارة عسكرية على طريق قرية ارتاح جنوب طولكرم دون ان تقع اصابات أو اضرار. وقال مصدر عسكري اسرائيلي «لا نعترف بالحدود «الفلسطينية» حين تكون قلقيلية وطولكرم على مقربة من البلدات الاسرائيلية». وصرح نبيل ابو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني للصحفيين بان اسرائيل قامت بنحو مئة عملية اقتحام للاراضي الفلسطينية منذ ان انهت اجتياحها للضفة في العاشر من مايو . واعلنت مصادر عسكرية اسرائيلية عن انفجار عبوة ناسفة داخل الدولة العبرية على الحدود مع قطاع غزة لدى مرور دورية احتلالية قرب معبر كيسوفيم القطاع . كما اطلقت النيران وقذيفتا هاون على مدافع عسكرية فى مستوطنات القطاع الوسطى والشمالية وتم كشف عبوة ناسفة زنة 40 كيلوجراما قرب مستوطنة دوجيت شمال القطاع . ونقل راديو اسرائيل عن من وصفهم بالقادة العسكريين تأكيدهم على انهم لن يغادروا الاراضى الفلسطينية «قبل بناء منطقة عازلة تمنع تنفيذ عمليات». وكانت مصادر طبية وامنية فلسطينية ذكرت ان فلسطينيين اصيبا برصاص الجيش الاسرائيلي في خانيونس جنوب قطاع غزة اصابة احدهما «حرجة». وقال المصدر الطبي لوكالة فرانس برس ان «فتيين اصيبا قرب منزليهما، اسم احدهما علي ابو ستة (16 عاما) وقد اصيب برصاصة حية في الرأس وحالة حرجة ونقل إلى مستشفى الشفاء في مدينة غزة للعلاج. واوضح مصدر امني لفرانس برس ان «قوات الاحتلال الاسرائيلي اطلقت النار من الرشاشات الثقيلة بكثافة كما اطلقت عدة قذائف مدفعية تجاه حي الاسكان النمساوي ومخيم خانيونس المجاور ما ادى الى اصابة الفتى ابو ستة والحاق اضرار في عدة منازل وشقق سكنية». واشار الى ان «قوات الاحتلال المتمركزة بدباباتها في المواقع المحيطة بمستوطنتي نافيه دوغاليم وجان طال، تطلق قذائف مدفعيتها بشكل عشوائي تجاه منازل المواطنين حيث تكررت عملية القصف هذه اكثر من مرة». ومن جهة ثانية افاد احد الشهود ان «فتى اصيب صباح امس برصاص قوات الاحتلال في منطقة المغراقة جنوب مدينة غزة ونقل الى مستشفى الشفاء». أ. ف. ب