ادانت القيادة الفلسطينية والكنيسة الارثوذكسية العمل الاجرامي الذي اقدمت عليه قوات الاحتلال بتفجير كنيسة البربارة في قرية عابود قضاء رام الله وامر ياسر عرفات الرئيس الفلسطيني بالعمل فوراً على اعادة اصلاحها. وأكدت دائرة الاثار العامة في وزارة السياحة والاثار الفلسطينية ان هذا العمل «انتهاك خطير فاضح للاتفاقات الدولية» وقالت ان تدمير مقام وكنيسة القرية بربارة يمثل تصعيداً خطيراً على التراث الحضاري والروحي للشعب الفلسطيني. وطالبت الوزارة المنظمات الدولية العاملة في التراث الحضاري والروحي بادانة هذه الجريمة النكراء. وكانت قوات الاحتلال دخلت الى الموقع المذكور وفجرته بالكامل ويعتبر الموقع احد أهم المواقع الاثرية والتاريخية الرئيسية في عابود وواحدة من اربع كنائس في القرية وهو مرتبط باحتفال سنوي يقام في السابع عشر من ديسمبر من كل عام ويشارك فيه كافة ابناء الطوائف المسيحية في فلسطين. واستنكر الارشمندريت عطا الله الناطق باسم الكنيسة الارثوذكسية الاعتداء على كنيسة بربارة من قبل قوات الاحتلال وقال «نحن اذ نستنكر هذا العمل نستصرخ الضمائر الحية وكافة المؤمنين مسلمين ومسيحيين والعرب اجمعين ان ينظروا بقلق واهتمام الى هذه التصرفات الخطيرة بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته والتراث والحضارة الفلسطينية». واضاف ان هذه المقدسات هي من المعالم الحضارية التراثية في فلسطين وهي اثر حضاري يجب ان يحافظ عليه ذلك ان فلسطين هي مهد الديانات والحضارات الانسانية. واكد حنا ان الكنيسة الارثوذكسية لن تقف مكتوفة الايدي تجاه هذه الممارسات التي ترتكب بحق مقدساتنا وكنائسنا واوقافنا.