رفض مقاتلو كشمير الذين يحاربون الهند، وصفهم بالإرهاب، مناشدين العالم عدم الخلط بين كفاحهم لنيل الحرية وبين الإرهاب. واتهم المجلس المتحد للجهاد، وهو جماعة تنضوي تحت لوائها جماعات من المقاتلين الكشميريين، بمحاولة تشتيت الانتباه عما وصفه بارهاب الدولة في كشمير والحق المشروع لشعب كشمير في تقرير المصير. وقال سيد صلاح الدين زعيم المجلس «شنت الحكومة الهندية حملة اعلامية لتضليل المجتمع الدولي فيما يتعلق بالكفاح الحقيقي للسكان الاصليين من اجل الحرية والذي يقوم به الكشميريون انفسهم». واضاف في فاكس ارسل الى سفارات في العاصمة الباكستانية اسلام اباد «نناشد كل الزعماء ان يؤمنوا بمباديء تحقيق العدالة وعدم الخلط بين الكفاح الحقيقي للشعب من اجل تقرير المصير وبين الارهاب». واضاف صلاح الدين «الموت والدمار والاغتصاب الجماعي والتعذيب مستمر على ايدي القوات الهندية...من المؤسف والمحزن والمؤلم الا يبدي المجتمع الدولي اي اهتمام بارهاب الدولة الذي تمارسه الهند». وذكر المجلس ان الكشميريين لم يلجأوا الى المقاومة المسلحة الا بعد استنفاد كل وسائل المقاومة السلمية وطالب بممارسة ضغوط دولية على الهند لحل قضية كشمير لتحقيق الاستقرار في المنطقة. رويترز