أكد ياسر عرفات الرئيس الفلسطيني ان الحكومة الجديدة ستعلن قبل نهاية الشهر الحالي وانه سيغير جميع الوزراء فيما قالت مصادر ان عدد حقائب الحكومة لن يزيد عن الـ 19 في حين تحدث قادة حركتي حماس والجهاد عن رفض مبدئي للمشاركة فيها. وقال عرفات في مقابلة مع صحيفة «فراديني» (اليونانية) الصادرة امس الاحد انه سيقوم بالتعديل الوزاري الذي اعلنه قبل نهاية يونيو الجاري. وقال عرفات في مقابلة جرت في 25 مايو ان هذا التعديل سيأتي «في غضون عشرين او 25 يوما» وانه «سيكون راديكاليا وسيغير جميع الوزراء». واشار الى انه «اصدر اوامر لاعداد الدستور». ودان الزعيم الفلسطيني «التقطيع» الذي تقوم به اسرائيل في الاراض الفلسطينية «الى تسعة اجزاء في ثماني مدن اضافة الى القدس». واتهم ارييل شارون رئيس وزراء دولة الاحتلال بانه «لم يحرق غصن الزيتون فحسب بل انه قتل ايضا حمامة السلام». الى ذلك قالت مصادر فلسطينية مطلعة انه لم يتم بعد تداول جدى لاسماء شاغلى الحقائب الوزارية فى الحكومة الفلسطينية الجديدة التى أعلن عرفات الثلاثاء الماضى أنه سيتم تشكيلها خلال عشرة أيام. وأوضحت المصادر فى تصريحات صحفية امس ان ما يمكن الجزم بأنه أصبح فى مرتبة القرار هو فقط الغاء ودمج عدد من الوزارات بحث لا يزيد عدد حقائب الحكومة الجديدة عن 19. مشيرا الى أنه لم تبدأ بعد عملية تسمية مرشحين لتولى الحقائب. وأضافت ان لدى الرئيس عرفات الان مجموعة من الاسماء قدمتها هيئات فلسطينية مختلفة لاشخاص يمكن ترشيحهم للمقاعد الوزارية موضحا أنه لم يتم بعد حسم المسألة. كما أوضحت المصادر الفلسطينية أن عرفات بانتظار ردود نهائية من بعض الفصائل عن المشاركة خاصة بعد ما تردد عن احتمال مشاركة حركة «حماس» والذى يتطلب التريث فى التشكيل. وقالت حركتا حماس والجهاد الفلسطينيتان ان الرئيس الفلسطينى عرض عليهما مقاعد فى مجلس وزراء معدل لكنهما رفضتا العرض. وذكر زعماء حماس والجهاد الاسلامى فى غزة ان هذه العروض طرحت خلال اجتماعات عقدت الخميس والجمعة مع زعماء حركة فتح التى يتزعمها عرفات وانه سيتم أبلاغ ردهما الرسمى للسلطة الفلسطينية ولكنهما أعلنا لمصادر صحفية انهما استبعدا مبدئيا بالفعل القيام بأى دور فى مجلس وزراء ملتزم بالتوصل لسلام من خلال التفاوض مع أسرائيل. وأشارت مصادر فلسطينية الى أنه فى الوقت الذى يعكف فيه الرئيس عرفات وفى وقت واحد على دراسة ملف اعادة تشكيل الحكومة يدرس ايضا اعادة هيكلة الاجهزة الامنية وربما يكون ميالا لاعطاء الاولوية للملف الامنى. وذكرت المصادر أن حزب «الشعب» الفلسطينى يقوم باختيار مرشح عنه للمشاركة في الحكومة الجديدة وان اللجنة المركزية للحزب اجتمعت لاختيار ممثل الحزب وسط تنافس بين شخصيتين من قيادة الحزب المعروفين. وكالات