طالب المشاركون في المحادثات التحضيرية لقمة العالم للتنمية المستدامة بالحد من الفقر وتحسين الظروف الصحية والحفاظ على الأنظمة البيئية الطبيعية وتغيير أنظمة الاستهلاك الضارة وتركيز الاهتمام على افريقيا. وكشفت المصادر وجود بعض القضايا الخلافية في مسودة خطة العمل قبل الانتهاء من اعمال المحادثات في جاكارتا امس. وتهدف المسودة إلى الحد من الفقر مع حماية البيئية تمهيداً لعرضها على القمة المقرر عقدها في جوهانسبرج بجنوب افريقيا في اغسطس المقبل تحت شعار «قمة الارض 2». وقال جيري مورفل المسئول في الامم المتحدة على هامش المحادثات التحضيرية التي بدأت في بالي بأندونيسيا يوم الاثنين الماضي «اعتقد ان هناك فرصة كبيرة للانتهاء من بين 90 إلى 95 بالمئة من القضايا». مشيراً إلى ان الامور تسير بشكل جيد الا ان القضايا الصعبة لا تزال قائمة. وفيما استأنفت الوفود المشاركة جلسات التفاوض نظم نحو مئة متظاهر من جماعات بيئية أجنبية ومحلية مظاهرة صاخبة فتحت اعين عشرات من رجال الشرطة. ولم تسفر المظاهرات عن وقوع اي حوادث. وحمل المتظاهرون لافتات كتب عليها «لا تجعلوا الشركات الكبرى تحكم العالم واتهموا الدول الغنية بالاهتمام بأرباح الشركات قبل فقراء العالم ومصلحة كوكب الارض. ومن المقرر مناقشة بند رئيسي في مؤتمر جوهاهنسبرج الذي اطلق عليه قمة الارض 2 حيث يلتقي رؤساء مئة دولة فيما يصفه بعض المسئولين بأنه اكبر اجتماع تنظمه الامم المتحدة. ويشارك في الاجتماع 60 الف مبعوث. وتفتتح قمة جوهانسبرج في 26 أغسطس وتحدد موعدها ليتزامن مع مرور عشرة اعوام على قمة الارض في ريو دي جانيرو حيث جرى الاتفاق على تحقيق توازن بين الاحتياجات الاقتصادية والاجتماعية للعالم والبيئة. ولم تحقق معظم أهداف قمة ريو دي جانيرو وتسعى القمة المقبلة لاحياء هذه التعهدات. وكالات