قالت صحيفة «واشنطن بوست» أمس ان كولين رولي مسئولة الامن المختصة بالابلاغ عن الجرائم والمخالفات في مكتب التحقيقات الاتحادي «اف بي آي» ستمثل يوم الخميس المقبل، امام لجنة بمجلس الشيوخ لكنها لن تبحث تفاصيل القضية ضد زكريا موسوي المتهم بالتآمر في هجمات 11 سبتمبر. وقالت الصحيفة انه من المتوقع ان تدلي رولي بشهادتها في جلسة تعقدها اللجنة القضائية بمجلس الشيوخ يوم الخميس المقبل بشأن مزاعمها بأن بعض مسئولي مكتب التحقيقات الاتحادي عرقلوا التحقيق مع زكريا موسوي الذي اعتقل قبل هجمات 11 سبتمبر وتجري محاكمته بشأن الهجمات. وقالت الصحيفة ان روبرت مولر مدير مكتب التحقيقات الاتحادي والمفتش العام للمكتب جلين فاين سيدليان بشهادتيهما في الجلسة. وسعت رولي (47 عاما) الضابطة بمكتب التحقيقات في مينابوليس بولاية منيسوتا للحصول على حماية بموجب قوانين مسئولي الامن الاتحاديين. وشكت رولي في رسالة بعثت بها يوم 21 مايو الماضي الى روبرت مولر مدير مكتب التحقيقات والى اعضاء في الكونغرس من ان ادارة المكتب كان يتعين ان تستجيب لطلب من مكتب منيابوليس بالحصول على اذن تفتيش موسوي الذي كان محتجزا في اغسطس بعد ان اثار الشكوك في مدرسة طيران في ميتابولس. وقالت الصحيفة ان رولي ذكرت ان مكتب التحقيقات ربما كان سيتمكن من منع بعض خاطفي الطائرات الذين شاركوا في هجمات 11 سبتمبر لو ان مسئولي الادارة تابعوا قضية موسوي. وكان موسوي محتجزا في منيسوتا عندما وقعت هجمات 11 سبتمبر لكن الاتهام وجه اليه في ديسمبر كانون الاول بالتامر على تنفيذ هجمات. وتشتبه السلطات في انه كان ينوي الانضمام الى 19 رجلا خطفوا اربع طائرات ركاب في ذلك اليوم. وقالت صحيفة «البوست» ان رولي ذكرت في الرسالة التي تقع في 13 صفحة ان مسئولي مكتب التحقيقات في واشنطن واصلوا دون تفسير القاء العقبات وتقويض جهود الحصول على اذن تفتيش متعلقات موسوي. واضافت الصحيفة ان رولي ستدلي بشهادتها من منظور عام فقط لكي لا يحدث تداخل مع محاكمة موسوي الجارية حاليا. لكن الصحيفة قالت ان اعضاء الكونغرس ربما يحاولون حمل رولي على الكشف علانية عن اسماء مسئولي مكتب التحقيقات في واشنطن الذين عرقلوا التحقيق في قضية موسوي. وطلب مولر من المفتش العام لوزارة العدل التحقيق في شكاوى رولي. رويترز