أعلن اللواء عبدالرحيم محمد حسين وزير الداخلية السوداني العائد لتوه من جولة من غرب البلاد استهدفت الوقوف على آثار المواجهات القبلية الأخيرة، ان من بين المتهمين ال46 في الأحداث 5 مسئولين محليين. وأعلن الوزير السوداني من جانب آخر ان الحكومة تدرس امكانية حل الميليشيات التي تحرس القطارات في الجنوب «المراحيل» واستبدالها بقوات من الجيش في خطوة بدت استجابة لضغوط غربية في هذا الاتجاه. وخلال جولة الوزير السوداني طالب عمد ومشايخ قبيلة المعاليا الذين خاضوا مواجهات مسلحة وقبيلة الرزيقات الحكومة بتحقيق العدالة بدلاً من المساعدات الاغاثية. وأعلنوا في لقاءات مفتوحة مع اللواء عبدالرحيم محمد حسين وزير الداخلية الذي عاد أمس الأول من مناطق الأحداث بمحافظة عديلة، بأن الهجوم الأخير استهدف ابادة القبيلة وتهجيرها وهتفوا في وجه وزير الداخلية الذي ذهب لتقديم العزاء «مادايرين أكل أو مساعدات دايرين عدالة»، حسبما نقلت مصادر صحيفة «أخبار اليوم» التي رافقت جولة الوزير، بعد معلومات عن ارتفاع عدد القتلى في الأحداث الى 54 مواطناً. وقال اللواء عبدالرحيم محمد حسين وزير الداخلية أثناء تفقده لموقع الأحداث بقرية التبت بمحافظة عديلة التي التقى خلالها بأعيان قبيلة المعاليا بأن أعداد المتهمين في الأحداث ارتفع الى 46 متهماً من قبيلة الرزيقات من بينهم 5 عمد ورئيس محلية. وأكد ان الحكومة عازمة على انجاز العدالة وتقديم الجناة دون مجاملات، للمحاكم بما في ذلك العمد ورؤساء المحليات، اذا ثبت تورطهم في هذه الأحداث. وأضاف ان هناك قوة متحركة في ثلاث عربات ستصل للمنطقة خلال هذه الأيام لمواصلة اجراءات القبض والتحري والتحقيق مع المتهمين. وأشاد وزير الداخلية بأحد العمد من قبيلة الرزيقات الذي قال انه قام بتسليم ابنه للعدالة. وأشار الى ان الدولة تبحث اعادة النظر في أمر قوات المراحيل بالاستعانة بالقوات المسلحة كخطوة لتقليص قوات المراحيل، مشيراً إلى عزم الدولة على نزع السلاح وتقنين حمله في أضيق نطاق.