نفى خضر شقيرات رئيس الجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان والبيئة (القانون) والمحامي عن مروان البرغوثي، الأنباء التي تحدثت عن نقل الأخير إلى المستشفى لتلقي العلاج في سجن بتاح تكفا داخل اسرائيل. وقال شقيرات في حديث خاص ل«البيان» ان هذه الأخبار غير صحيحة وأنا كنت في زيارة له أمس ومازال يقبع في أقبية التحقيق في سجن بتاح تكفا. وأضاف ان البرغوثي مازال يخضع للتعذيب وهو يعاني من آثار ذلك، إذ يمارس رجال المخابرات الاسرائيلية ضده أشد أنواع التعذيب ويهددونه بالاشاعات (تعذيب جسدي ونفسي)، وانه يعاني من آلام شديدة في الظهر نتيجة ربطه بالكرسي لفترات طويلة. وأعلن شقيرات ان وفداً من كبار المحامين وعلى رأسهم رامزي كلارك وهو وزير أميركي سابق سيزورون مروان البرغوثي في سجنه يوم الأربعاء المقبل. من جهة أخرى أكدت مؤسسة حقوقية اسرائيلية ان التعذيب الذى يستخدمه جهاز المخابرات الاسرائيلى ضد النائب مروان البرغوثى أمين سر اللجنة العليا لحركة «فتح » فى الضفة الغربية يتناقض مع قرارات سابقة صدرت عن المحكمة العليا الاسرائيلية والقانون الاسرائيلى داعية الى وقف هذه الأساليب وتقديم العلاج الطبى للبرغوثى الذى يخضع حاليا للتحقيق فى مركز (بتاح تكفا). واحتجت الرابطة الاسرائيلية ضد التعذيب فى رسالة وجهتها الى الياكيم روبنشتاين المستشار القضائى للحكومة الاسرائيلية على «استخدام أساليب منعت بموجب قرار المحكمة العليا الصادر فى السادس من 1999». وقالت «نحتج على استخدام أسلوب المنع من النوم بغرض التسبب بارهاق المعتقل «مشيرة فى رسالتها الى أنها تلقت تقارير من المحامين حسن جبارين مدير مؤسسة عدالة وخضر شقيرات مدير مؤسسة قانون تفيد بوضع البرغوثى على كرسى بلاستيكى صغير فى وقت تم تكبيل يديه ورجليه أثناء التحقيق الذى يستمر ساعات طويلة اضافة الى حرمانه من النوم وهو ما يتسبب بآلام حادة فى الظهر والرقبة». وقالت الرسالة استنادا الى التقارير ان المحققين الاسرائيليين يهددون البرغوثى بتدميره سياسيا وقتله جسديا اضافة الى الادعاء بأنهم اعتقلوا نجله وانهم يحتجزونه فى سجن عسقلان وهو غير صحيح. من جهة أخرى قال شقيرات ان اتحاد البرلمانيين الدوليين الذى يتخذ من جنيف مقرا له طلب من لجنة الدفاع عن البرغوثى تزويده بكافة الوثائق وبنود الاتفاقيات الفلسطينية ـ الاسرائيلية التى تنص على حصانة النائب البرغوثى تمهيدا للقيام بتحرك على مستوى البرلمانات الدولية للافراج عنه. وام