رفض مسئولون في الاوقاف الاسلامية بالقدس وجود شرطيات اسرائيليات في مداخل الحرم القدسي لتفتيش النساء اللواتي يتوجهن لاداء الصلاة ، وقال احدهم لـ «البيان» وقد رفض الكشف عن اسمه لقد تناهت الى مسامعنا نية الشرطة الاسرائيلية وضع الشرطيات لكننا ابلغناهم معارضتنا القاطعة لهذا الاسلوب واكد ان هذا العمل يشكل انتهاكاً لحرمة المساجد وحذر المسئول في الاوقاف الاسلامية من ان تواجد شرطيات قد يؤدي الى اثارة المشاعر وغضب في اوساط المسلمين الذين يعارضون تفتيش نسائهم. وكشفت الشرطة الاسرائيلية ان الاوقاف الاسلامية تعارض ذلك ومن المتوقع حدوث مواجهات بين الشرطة الاسرائيلية والاوقاف الاسلامية حول هذه القضية. وذكرت اسبوعية بروشليم ان الشرطة الاسرائيلية قررت وضع شرطيات في المداخل المؤدية للحرم القدسي بهدف اجراء تفتيش جسدي للنساء المسلمات الأمر الذي لم يسبق له مثيل وقد اتخذ قرار استخدام الشرطيات في اعقاب ما تصفه شرطة الاحتلال بوصول معلومات عن استخدام نساء لتهريب اسلحة بيضاء واسلحة اخرى وفي ضوء تكرار تنفيذ فلسطينيات لعمليات استشهادية. وقال مصدر في الشرطة الاسرائيلية لم نستطع حتى اليوم مواجهة مشكلة التهريب لكن مؤخراً وبسبب ازدياد عدد النساء اللواتي يشاركن بصورة فاعلة بالعمليات وقيام بعضهن بعمليات «استشهادية» لم يبق امامنا سوى خيار واحد ولهذا قررنا استخدام شرطيات لتفتيش النساء المسلمات رغم الاعتراضات.