دعا اسحق ليفي زعيم حزب «المفدال» الصهيوني الارهابي الى طرد الرئيس ياسر عرفات وتكثيف الاستيطان، محذراً من أن اقامة الدولة الفلسطينية تعتبر خطاً أحمر لحزبه. وقال ليفي هذا ل«يديعوت احرونوت» أمس يجب فهم أنه باستثناء حزبنا وحزب «ميرتس»، الذي يقترح العودة الى حدود 67، فليس هناك سوانا من الأحزاب التي تملك خطة سياسية. هذا وضع مؤسف أن لاكبر حزبين في الدولة لا توجد خطة سياسية. فحزب ليكود لا يملك خطة سياسية بتاتا. وليس هناك عضو كنيست واحد في ليكود يمكنه تعريف الخطة السياسية التي يقترحها حزبه. شارون يتحدث عن اتفاقيات طويلة المدى وعن الحل الدائم، لكن لا أحد يعلم ما إذا سيتم إخلاء مستوطنات أم لا. وما هي نسبة المساحات التي ستعطى للفلسطينيين. هناك غموض ومراوغة في موضوع الدولة الفلسطينية. وأضاف «حتى أن حزب العمل لا يملك خطة سياسية، هناك الكثير من الخطط ولكنها جزئية، الفصل أحادي الجانب لا يعتبر خطة سياسية. موقف المفدال ينص على وجوب تكثيف الاستيطان وعدم الموافقة على إقامة دولة فلسطينية. وما يمكن فعله من ناحيتنا هو إعطاء الفلسطينيين حكماً ذاتياً بدون مواطنة إسرائيلية واستمرار الاستيطان. وحذر من إخلاء المستوطنات وإقامة الدولة الفلسطينية. مشيراً إلى ان شارون قال بصراحة في جلسة الحكومة أنه لن تكون عملية إخلاء مستوطنات ومن ذلك يتضح أنه لن تقوم دولة فلسطينية، لأن الدولة لن تقام بدون إخلاء مستوطنات. وأضاف «الدولة الفلسطينية خط أحمر بالنسبة لحزبنا».