أبدت استراليا أمس استعدادها لارسال قوات اضافية الى أفغانستان في حال طلبت ذلك الولايات المتحدة التي أطلقت قواتها 50 شخصاً أوقفتهم في غارة شنتها قرب قندهار مؤخراً، وفي غضون ذلك حصلت الحكومة الأفغانية على 15 مليون دولار كمساعدة من بنك التنمية الآسيوي ووقعت اتفاقاً قيمته 37 مليون دولار لإعادة بناء مطار كابول. وقال جون حوارد رئيس وزراء استراليا في تصريح قبل توجهه الى سنغافورة لحضور مؤتمر حول الأمن الاقليمي «أنا متأكد من انه ستقدم طلبات اضافية لارسال المزيد من القوات الى أفغانستان». وأضاف «ليس لدينا حتى الآن اي خطة لارسال قوات اضافية. وان كانت هناك طلبات فسنأخذها بعين الاعتبار وفقا لصوابيتها واهميتها وقدرتنا على الاستجابة لها». وبذلك، كان رئيس الوزراء الاسترالي يرد على تصريح ادلى به الاربعاء الماضي بول وولفويتز مساعد وزير الدفاع الاميركي الذي اعلن ان الولايات المتحدة قد تطلب من استراليا ارسال تعزيزات عسكرية للانضمام الى قوات التحالف في افغانتسان. وذكر هوارد ان بلاده تشارك في مكافحة الارهاب وان القوات الاسترالية ستواصل قتالها ضد الارهاب. وفي الوقت الحاضر، يشارك نحو 150 عنصرا من القوات الخاصة الاسترالية في افغانستان كما توجد نحو 80 طائرة من سلاح الجو الاسترالي في قيرغيزستان للقيام بمهمات تموينية في الجو. من جانبه أعلن الجنرال بيتر بايس مساعد رئيس هيئة الاركان الأميركية ان قواته أطلقت سراح 50 شخصاً أوقفوا اثر غارة قرب قندهار مؤخراً وأوضح ان خمسة أشخاص آخرين لايزالون محتجزين. وأوضح الجنرال بايس ان الاستجوابات التي تمت في قاعدة قندهار الاميركية بينت ان 50 من هؤلاء المعتقلين لا ينتمون الى حركة طالبان واضاف «لانزال نهتم بخمسة منهم ولذلك احتفظنا بهم». وتعرضت المعلومات الاميركية للشك بصحتها اثر غارة سابقة نفذت في 23 و 24 يناير في قرية هازار قدام اسفرت عن مقتل 16 شخصا تبين فيما بعد انهم اعضاء في قوات موالية للسلطات الافغانية. على الصعيد الاقتصادي أعلن بنك التنمية الآسيوي أمس موافقته على تقديم مساعدة فنية بقيمة 15 مليون دولار لأفغانستان، فيما يعد خطوة أولى لاستئناف البنك لعملياته بالكامل بعد توقفها عام 1979. وقال البنك الذي يتخذ من مانيلا مقرا ان مبلغ 14.5 مليون دولار سوف «يوجه إلى تقوية قدرة العديد من وزارات الحكومة وهيئاتها على صياغة السياسات والخطط وتنفيذ المشروعات» في مختلف القطاعات. وأضاف «فضلا عن ذلك، تمت الموافقة على منحة أخرى (قدرها 500 ألف دولار) لمساعدة أفغانستان على التعامل بشكل أفضل مع الكوارث الطبيعية، بما في ذلك الجفاف والزلازل». وكالات