كشفت مصادر دبلوماسية ان المقاتلين الشيشان بقيادة زعيمهم الجديد ابو الوليد قرروا نقل معركتهم إلى داخل الأراضي الروسية، فيما بحث مجلس الأمن القومي الروسي الاستراتيجية العسكرية للدولة وقد اجرى سيرجي ايفانوف وزير الدفاع الروسي مباحثات في بكين مع نظيره الصيني اتش هوشيان حول قضايا أمنية وعسكرية ركزت على امداد روسيا للصين بأحدث الأسلحة. ونقلت المصادر الدبلوماسية عن معلومات وصلت الى جهاز المخابرات البلغارى من خلال عملاء له فى البانيا أن أبو الوليد الذى حل محل القائد الشهيد خطاب فى قيادة الثوار الشيشان عقد سلسلة اجتماعات فى منطقة نائية من الشيشان حيث ناقش خطة جديدة للتعاطى مع القوات الروسية ومنها القيام بعمليات تفجير واغتيال فى المدن الروسية الرئيسية . على صعيد آخر يبحث مجلس الأمن الروسي برئاسة فلاديمير بوتين الرئيس الروسي استراتيجية الدولة في مجال البناء العسكري عقب التغييرات التي طرأت على العقائد السياسية والاستراتيجية في موسكو. وقد بدأ أمس سيرجي ايفانوف وزير الدفاع الروسي محادثات مع نظيره الصيني تشي هوشيان حول قضايا امنية وعسكرية تتركز على امداد روسيا للصين بأحدث الاسلحة. وذكرت هيئة الاذاعة البريطانية أمس ان الزيارة لها دلالة لانها تأتي بعد ايام من اقامة روسيا علاقات وثيقة مع حلف شمال الاطلسي. واضافت الاذاعة ان الصين تشعر بالقلق من ان يأتي التقارب بين روسيا وحلف شمال الاطلسي الذي تهيمن عليه الولايات المتحدة على حساب العلاقات الاستراتيجية التي تربط بين البلدين والتي كانت تستهدف موازنة قوة الولايات المتحدة لكن ايفانوف اكد للصين ان هذا التطور لن يضر بالعلاقات الروسية الصينية. كونا