أكدت منظمة الصليب الأحمر الدولية ان سلطات الاحتلال ترفض طلباتها المتعلقة بزيارة مروان البرغوثي امين سر حركة فتح في الضفة الغربية المعتقل لدى إسرائيل، وسط تحذير فلسطيني من اقدام الاحتلال على اغتياله في زنزانته والزعم بأنه انتحر. أعلن فالتر شتوكر رئيس لجنة الصليب الاحمر الدولى أن سلطات الاحتلال الاسرائيلى وافقت على تزويد اللجنة بأسماء المعتقلين الفلسطينيين الذين تم اعتقالهم خلال الاجتياح الاسرائيلى الاخير للضفة الغربية مشيرا الى أن الاغلاقات المتكررة تمنع المنظمة الدولية من تنظيم زيارات لاهالى المعتقلين الفلسطينيين فى السجون الاسرائيلية. وأضاف شتوكر في تصريح له أن مندوبى الصليب الاحمر يتعرضون الى اعتداءات متواصلة من قوات الاحتلال الاسرائيلى الا أنهم يصرون على مواصلة مهامهم الانسانية رغم الظروف القاهرة والصعبة التى تحيط بهم . وأكد أن سلطات الاحتلال رفضت الطلبات المتكررة من اللجنة لزيارة النائب مروان البرغوثى المعتقل فى السجون الاسرائيلية. من ناحيتها حذرت جمعية الاسرى الفلسطينيين من اقدام سلطات الاحتلال الاسرائيلى على اغتيال النائب الاسير مروان البرغوثى فى سجنه ومن ثم الاعلان عن انه وجد منتحرا فى زنزانته. وطالبت المؤسسات الحقوقية الدولية بالتدخل العاجل لانقاذ حياة البرغوثى والالاف من الاسرى الفلسطينيين فى السجون الاسرائيلية. وفي الاطار ذاته قال أحمد قريع «ابو علاء» رئيس المجلس التشريعى الفلسطينى ان مروان البرغوثى يتعرض للتعذيب فى السجون الاسرائيلية مناشدا كل البرلمانات فى العالم العمل من أجل اطلاقه . وأضاف قريع فى حديث نشرته صحيفة الرأى العام الكويتية امس الجمعة ان البرغوثى يحتل موقعا مهما جدا والمجلس التشريعى ورئاسته يبذلان جهودا كبيرة للافراج عنه كعضو مجلس منتخب. مشيرا الى انه أجرى العديد من الاتصالات مع كل برلمانات العالم والممثلين من أجل اطلاقه . وكان صائب عريقات وزير الحكم المحلي طالب لجنة الصليب الأحمر الدولي باستمرار بذل اقصى جهد مستطاع لوقف كل ما من شأنه تعريض حياة الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال للخطر. وأوضح عريقات خلال لقائه مع فالتر شتوكر رئيس اللجنة في فلسطين ان هناك 6600 أسير فلسطيني تم نقل معظمهم إلى خارج الضفة الغربية وقطاع غزة في مخالفة صريحة لميثاق جنيف الرابع عام 1948. وأضاف ان اوضاع هؤلاء المعتقلين صعبة للغاية وحياة العديد منهم في خطر.