بدأت في المنامة أمس أعمال المؤتمر الشعبى الثالث لمقاومة التطبيع مع الكيان الصهيونى تحت شعار تفعيل الارادة الشعبية ، فى مواجهة العدو الصهيونى وذلك بحضور ومشاركة عدد من المفكرين العرب ورؤساء وأعضاء لجان مقاومة التطبيع مع العدو فى الخليج العربى ودول عربية أخرى مثل مصر واليمن والمغرب العربى وسوريا وفلسطين بالاضافة الى عدد من رجال السلك الدبلوماسى العرب. ويهدف المؤتمر الذى تنظمه الجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع مع العدو الصهيونى بالتعاون مع الامانة العامة المنبثقة من المؤتمر الشعبى الثانى المنعقد فى الكويت العام الماضى الى شرح أبعاد تغلغل الكيان الصهيونى فى الوطن العربى بالنسبة للشعوب العربية ومخاطرها من خلال الابعاد الثقافية والسياسية والتجارية وذلك من خلال استعراض ثلاثة محاور أساسية هى كيف نقاوم التطبيع ثقافيا واعلاميا؟ كيف نقاوم التطبيع اقتصاديا وسياسيا؟ كيف ندعم الانتفاضة شعبيا واقتصاديا؟ بالاضافة الى اقامة أمسية شعرية ومعرض فنى يقدم فيه فنانو البحرين رؤاهم حول مأساة الشعب الفلسطينى. وقال ابراهيم كمال الدين رئيس الجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني ان انعقاد هذا المؤتمر فى البحرين يأتى لمواجهة الاصوات المنادية بالتطبيع مع العدو ومن أجل تفعيل الارادة الشعبية فى مواجهة هذا العدوان. وأشار الى حجم المشاركة الكبيرة من مختلف الدول العربية والى عدد الوفود التى جاءت من أجل اثراء المؤتمر بالافكار والمداخلات والتأكيد على أن القضية الفلسطينية لن تخترق من قبل الصهاينة معربا عن أمنيته بأن يخرج المؤتمر بقرارات توحد الصف العربى فى مواجهة العدوان الصهيونى على الاراضى العربية. ومن جانبه أكد الشيخ علي سلمان رئيس جمعية الوفاق الاسلامى أن وجود هذا المؤتمر فى البحرين شرف كبير لها نظرا لان هذا تعبير عن قيام المملكة بدورها على المستويين الشعبى والرسمى فى دعم الشعب الفلسطينى فى محنته. وأشارت الفنانة فردوس عبد الحميد من مصر الى أن الفن والاعلام العربيين قد لعبا دورا هاما فى دعم القضية الفلسطينية وأن هذا الدور مطلوب نظرا لانه سلاح يفوق السلاح العسكرى بدليل أن العدو يستخدمه منذ فترات بعيدة مؤكدة فعالية الاعلام فى خدمة القضية اذا ما استخدم بشكل صحيح. ق. ن. أ